فهرس الكتاب

الصفحة 1277 من 1329

وكتب أليكا فصلا طويلا ثم قلب الورقة وكتب: لو مددت ببياض لمددت العنان في مخازي هذا الرجل ، وكتب فلان لن فلان . وقد أفتى الغزالي رحمه الله تعالى بخلاف ذلك ، فإنه سئل عمن صرح بلعيين يزيد: هل يحكم بفسقه ؟ فأجاب: لا يجوز لعن المسلم أصلًا ، ومن لعن مسلمًا فهو المعلون ، وقد قال رسول الله & /: المسلم ليس بلعان ' ، وكيف يجوز لعن المسلم ولا يجوز لعن البهائم ، وقد ورد النهي عن ذلك ، وحرمة المسلم أعظم من حرمة الكعبة بنص النبي & ، ويزيد صح إسلامه ، وما صح قتلة الحسين رضي الله عنه ولا أمره ولا رضاه بذلك ، ومهما لم يصح ذلك منه لا يجوز أن يظن ذلك به ، فإن إساءة الظن بالمسلم حرام ، وقد قال الله تعالى: ! 2 < اجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن إثم > 2 ! [ الحجرات: 12 ] وقال النبي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت