فهرس الكتاب
% ( والليل يَرْفُلُ في ثياب حشداده % والصبح يَرسُفُ في فضول حديده ) % % ( ولذاك لم تَنَم الجفونُ مخافةً % من أن يعاني الصبحُ فكَّ قيوده ) % % ( بمدامة صفراء يحمل شمسَهَا % بدرٌ يغير البدر عند سعوده ) % % ( كأسٌ كأن مدامها من ريقهِ % طيبًا ويُلْثمنا شقيقَ خدوده ) % % ( حتى تحكم في النجوم نُعَسُهَا % والتذَّكلُّ مُسَهَّدٍ بهجوده ) % % ( ورأى السباح تخلصًا من أسره % فأتى يكرُّ على الدجى بعموده ) % % ( قمرٌ أطاع الحسن سُنّةَ وجهه % حتى كأن الحسنَ بعضُ عبيده ) % % ( أنا في الغرام شهيدُه ما ضرَّه % لو أنّ جَنّةَ وصلِهِ لشهيده ) % > وقال أيضا % ( تبدّي له في الخد من تبّتٍ خَطُّ % وأخجل منه القدُّ ما ينبت الخط ) % % ( ولم ندر لما هَزَّ عاملَ قدِّه % وصارمَ جَفْنَيْهِ بأيهما يسطو ) % % ( رحيقيُّ ثغر بابليُّ لواحظٍ % له سالفٌ كالورد بالمسك مختط ) % % ( من الترك لا وادي الأراك محلّه % ولا داره رمْلُ المصلَّى ولا السقط ) % % ( كليث الشَّرى في الحرب بأسًا وسطوةً % وفي السّلم كالظبي الغرير إذا يعطو ) % % ( يخففّ به لينُ المعاطف مائسًا % فيمنعه ثَقلُ الروادفِ أن يخطو ) % % ( حمى ثَغْرَه من مشرف القد عاملٌ % له ناظرٌ ما العدلُ في شرعه شرط ) % % ( له حاجبٌ كالنون خطّ ابن مثلٍ % يُزَيّنُها للخال في خده نقطُ ) % % ( فللبدرِ ما يثنى عليهِ لثامه % وللغصن منه ما حوى ذلك المِرْط ) % % ( يقولون يحكى البدرُ في الحسن وجهَهُ % وبدلا الدجى عن ذلك الحسن منحط ) % % ( كما شَبَهوا غُصنَ النقا بقَوامِهِ % لقد بالغوا بالمدح للغصن واشتطوا ) % > ولما توجه بدر الدين لؤلؤ صاحب الموصل إلى العجم للاجتماع بهولاكو كان ابن الحلاوي معه فمرض بتبريز وتوفي بها وقيل بسلماس وهو في حدود الستين من عمره > ومن شعره أيضا % ( لحاظ عينيك فاتناتُ % جفونها الوُطفُ فاتراتُ ) % % ( فَرَّقَ بيني وبين صبري % منك ثنايا مفرقات ) %