فهرس الكتاب
62 أسبهدوست > أسبهدوست بن محمد بن الحسن بن شيرويه الديلمي أبو منصور الشاعر روى عن ابن الحجاج ديوانه وكان يسلك طريقته > قال سبط ابن الجوزي كان يهجو الصحابة والناس ثم تاب وحسنت توبته > من شعره في الحمى % ( وزائرةٍ تزورُ بلا رقيبٍ % وتنزلُ بالفَتى من غير حطُبِّه ) % % ( وما أحد يحبُّ القربَ منها % ولا تحلوا زيارتها بقلبه ) % % ( تبيتُ بباطنِ الأحشاء منهُ % فيطلبُ بُعْدَهَا مِنْ عُظْمِ كَرْبه ) % % ( وتمنعه لذيذ العيش حتى % تنغِّصهُ بمأكله وشربه ) % % ( أتتْ لزيارتي مِنْ غيرِ وَعْدٍ % وكمْ من زائرٍ لا مَرحبا به ) % > وقال في أبي الفتوح الواعظ ولم يكن في زمانه أحسن صورة منه ولا أعذب لفظا % ( وواعظٍ تَيِّمَنِي وعْظُهُ % فعُرْفُهُ شِيبَ بإنكارِ ) % % ( ينهى عن الذنب وألحاظُهُ % تأمرُ بالذنب بإصرارِ ) % % ( وما رأينا قَبْلَهُ واعظًا % مُكسِبَ آثامٍ وأوزارِ ) % % ( لسانهُ يدعو إلى جَنّةٍ % ووجهه يدعو إلى نارِ ) % > ومن شعره أيضا % ( يا طالب التزويج إنّكَ بالذي % تَبْغيهِ منه جاهلٌ معذورُ ) % % ( هل أبصرَتْ عيناك صاحبَ زوجةٍ % إلا حَزينًا ما لديهِ سرورُ ) % % ( لا تبلغ في الدنيا نكاحًا لازمًا % وافعلْ بها ما يفعل الزنبورُ ) % % ( أوَما تراه حين يدركُ فرصةً % يدنو ويَلسَعُ لسعةً ويطيرُ 9 % > وتوفي سنة تسع وستين وأربعمائة رحمه الله تعالى وإيانا بمنه وكرمه