% ( إذا ما رسى نَفَسي في الشراع % أعادهُمُ نحو حمصِ زفيري ) % % ( وقفت سُحَيْرًا وغالبت شوقي % ونادى الأسى حسنه مضن مجيري ) % % ( أنار وقد لَفحَتْ زفرتي % فصار الغُدُوُّ كوقت الهجير ) % % ( وضمَنَّ الفراقُ بتوديعه % فشبهتُ ناعي النوى بالبشير ) % % ( وَقبَّلتُ وجنته في الدُّموع % كما التقطتْ وردٌ من غدير ) % % ( وقبلتُ في الترب منه خُطًا % أميِّزها بشَميمِ العَبير ) % % ( تَغَرّب نَوميَ عَنْ مُقلَتي % وأما حديث المنى في ضميري ) % % ( أموسى تهن نعيم الكرى % فَلَيْليَ بعدك ليلُ الضرير ) % > وله أيضا % ( كأن الخال في وجنات موسى سوادُ العَتْبِ في نورِ الودادِ ) % % ( أخُطَّ لصدغهِ في الحسن واو % فنقطةُ خالهِ بعض المداد ) % % ( لواحِظُهُ مُحَيِّرةٌ ولكن % بها اهْتَدَتِ الشجونُ إلى فؤادي ) % > وله مخمس % ( غريبُ الحسنِ عَنَّ لنا فَعَنَّى % ووسنانٌ طريقَ الهجر سنّا ) % % ( ثنى أعطافه فاستعطفتنا % أغنّ عن الرشا والبدرِ أغنى ) % % ( فَهِمنا سرَّ مقلته فهمنا % ) % % ( شكوتُ له من الحُرَقِ التهابا % فأسداها مراشفه العِذَابا ) % % ( فكانت رحمة لَقيَتْ عَذَابا % ومال وقد تطارحنا العتابا ) % % ( كأني طائرٌ ناجيتُ غصنا % ) % % ( أمولى حاز حتى الحسنَ عبدا % حكيتَ الوردَ لي عهدًا وخدَّا ) % % ( ونجمَ الأفْقِ إشراقًا وبعدا % وَسَوَّى اللهُ بَدْرَ التَّمِّ فردا ) % % ( فَإِذْ سَوَّاكَ قال الناس ثنَّى % ) % % ( أخاف على مكانك من فؤادي % فلا تُضْرِمه نارًا بالبعاد ) % % ( ودَعْ حظَّا لطَيْفك من رقادي % تنازعني الكواكب في سهاد ) % % ( وتعجز عن دموع سح معنا % ) % % ( أَحُورِيَّ الطَّهارةِ والجمالِ % هجرت الخلدَ هجرًا عن دلال ) % % ( تركت الحورَ بعدك في ضلال % فمن للناس عندك بالوصال ) %