ومن شعره % ( تخذ النسيمَ لي الحبيبُ رسولا % دنفٌ حكاهُ رقَّةً ونحولا ) % % ( يُجرى العيون من العيون صبابةً % فتسيلُ في أثر الفريق سيولا ) % % ( ويقول من حسدٍ له يا ليتني % كنتُ اتخذت مع الرسول سبيلا ) % > وله أيضا % ( سفرتْ فخلتُ الصبحَ حين تبلجا % في جنح فودٍ كالظلال إذا سجا ) % % ( فتانة فتاكةٌ من طرفها % كم حاول القلبُ النجاةَ فما نجا ) % % ( نحلت نضير الغصن قامةَ قدها % وحبت مهاة الجزع طرفًا أدعجا ) % % ( تفترُّ عن بَرَدٍ نقىٍّ برده % بالرشف حرَّ حُشاشتي قد أثلجا ) % % ( ما إن دخلتُ رياضَ جنة خدها % فرأيت عنها الدهر يومًا مخرجا ) % % ( لما رشفت رحيقَ فيها ظاميًا % ما ازددتُ إلا حرقةً وتوهجا ) % % ( تعطو برخصٍ طرَّفتْهُ بعندمٍ % وتريك ثغرًا كالأقداح مفلجا ) % % ( أنَّى نظرتَ إلى رياض جمالها % عاينتَ ثمَّ مفوفًا ومدبَّجا ) % % ( زارت وعمرُ الليل في غُلوَائه % فغدا من الشمس المنيرة أبهجا ) % % ( وسرى نسيمُ الروض ينكر إثرها % فتعرفتْ آثارُه وتأرَّجا ) % > ومن شعره أيضا % ( وَرَدَ الوردُ فأوردنا المُداما % وأرحْ بالراح أرواحاُ هيامى ) % % ( وآجلُها بكرًا على خُطَّابها % بنتَ كرم قد أبت إلا الكراما ) % % ( ذات ثغر جوهريٍّ وصفُه % في رحيق رشفه يشفى الأواما ) % % ( برقعت باللؤلؤ الرطب على % وجنةٍ كالنار لا تألو اضطراما ) % % ( أقبلت تسعى بها شمس الضحى % تخجل البدرَ إذا يبدو تماما ) % % ( بجفونٍ بابليَّ سحرُها % سقمها أهدى إلى جسمي السَّقاما ) % % ( ونضيرُ الورد في وجنتها % نَبْتُهُ أنبَ في قلبي الغراما ) % % ( ودَّت الأغصانُ لما خطرت % لو حكت منها التثنى والقواما ) % % ( قال لي خالٌ على وجنتها % حين ناديت أما تخشى الضراما ) % % ( منذ ألقيت بنفسي في لَظَى % خدها ألفيت بردًا وسلاما ) %