101 قمر الدولة بن دواس > جعفر بن علي بن دواس أبو طاهر الكتامي المعروف بقمر الدولة من أهل مصر نشأ بطرابلس الشام وكان شاعرا رشيق الألفاظ عذب الإيراد لطيف المعاني وله في الغناء وضرب العود طريقة حسنة بديعة قدم بغداد وأقام بها مدة في خدمة قسيم الدولة البرسقى كان نديما له وتوفى بعد الخمسمائة > من شعره % ( إن صار مولاي ذا يسار % فإنّني ذلك المُقِلُّ ) % % ( كالشمس إن زيدتِ ارتفاعًا % يقصرُ فيءٌ لها وظلُّ ) % > وقال % ( لما رأيتُ المشيبَ في الشعَّر الأسودِ % قد لاح صَحْتُ واحزني ) % % ( هذا وحَقِّ الإله أحْسبهُ % أولَ خيطٍ سدّى من الكفنِ ) % > وقال % ( أنا مِمَّنْ إذا أتى % صاحبُ البيتِ للكِرا ) % % ( تتجافى جُنوبُهُم % كلَّ وقتٍ عن الكَرى ) % > وقال % ( لا يظنّ العدوُّ أنَّ انحنائي % كبرًا عندما عدمتُ شَبابي ) % % ( ضاع منِّي أعزُّ ما كان منّ ] % فأنا نارٌ له في الترابِ ) % > أرشق من هذا قول القائل % ( وعهدي بالصبا زمنًا وقَدى % حكى ألِفَ ابن مقلة في الكتابِ ) % % ( فقد أصبحت منحنيًا كأني % أفتش في التراب على شبابي ) % > ومن شعر قمر الدولة % ( تعجبتْ دُرُّ من شيبي فقلت لها % لا تعجبي فطلوعُ البدرِ في السدفِ ) %