فهرس الكتاب

الصفحة 243 من 1329

109 جنكز خان > جنكز خان طاغية التتار وملكهم الأول الذي خرب البلاد وقتل العباد ولم يكن للتتار قبله ذكر إنما كانوا ببادية الصين فملكوه عليهم وأطاعوه طاعة أصحاب نبي لنبيتهم وكان مبدأ ملكه سنة تسع وتسعين وخمسمائة واستولى على بخاري وسمرقند سنة ست عشرة واستولى على مدن خراسان سنة ثماني عشرة ولما رجع من حرب السلطان جلال الدين خوارزم شاه على نهر السند وصل إلى مدينة تنكث من بلاد الخطا فمرض بها ومات في رابع شهر رمضان سنة أربع وعشرين وستمائة فكانت أيام مملكته خمسا وعشرين سنة وكان اسمه قبل أنيلي الملك تمرحين ومات على دينهم وكفرهم > وخلف من الأولاد ستة وفوض الأمر إلى أو كتاي أحدهم بعدما استشار الخمسة الباقين فلما هلك امتنع أو كتاي من الملك وقال في إخوتي وأعمامي من هو أكر مني فل يزالوا به بعد أربعين يوما حتى تملك عليهم ولقبوه القان الأعظم ومعناه الخليفة فيما قيل وبعث جنوده وفتح الفتوحات وطالت أيامه وولى بعده موتكوكا وهو القان الذي هولاكو من بعض مقدميه وولى بعده أخوه قبلاي وطالت أيام قبلاي وبقي في الأمر إلى سنة أربع وسبعمائة ومات بمدينة خان بالق > يقال إنه لما كان السلطان خوارزم شاه يغزو هؤلاء التتار ويقتلهم ويسبى ذراريهم وأولادهم ويمنعهم من الخروج عن حدود بلادهم اجتمعوا التتار وشكوا ما يلاقوا من خوارزم شاه وما هم فيه من الضيق والبلاء فقال له مجنكز خان إن ملكتموني عليكم والتزمتم لي بالطاعة واتباع اليسق الذي أضع لكم شرعه رددت خوارزم شاه عنكم فالتزموا له بذلك > وكان مما وضعه لهم أنه قال كل من أحب امرأة بنتا كانت أو غيرها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت