فهرس الكتاب

الصفحة 325 من 1329

147 الشيخ خضر العدوى > الشيخ خضر بن أبي بكر موسى المهراني العدوى الشيخ المشهور شيخ الملك الظاهر كان صاحب حال ونفس قوية وكان له حال كاهني أخبر الظاهر بسلطنته قبل وقوعها فلهذا كان يعظمه وينزل إلى زيارته ويطلعه على غوامض أسراره ويستصحبه في أسفاره سأله وهو محاصر أرسوف متى تؤخذ فعين له اليوم فوافق ذلك وكذلك صفد وقيسارية > ولما عاد إلى الكرك سنة خمس وستين استشاره في قصدها فأشار عليه ألا يقصدها ويتوجه إلى مصر فخالفه وتوجه فوقع عند بركة زيرا وانكسرت فخذه > وقال في بعلبك والظاهر على حصن الأكراد يأخذه السلطان بعد أربعين يوما فوافق ذلك > ولما توجه السلطان إلى الروم كان الشيخ خضر في الحبس فأخبر أن السلطان يظفر ويعود إلى دمشق وأموت ويموت بعدي بعشرين يوما فاتفق ذلك > وكان السلطان قد نقم عليه وأحضر من حاققه على أمور لا تصدر من مسلم فأشاروا بقتله فقال هو للسلطان أجلي قريب من أجلك وبيني وبينك أيام يسيرة فوجم لها السلطان وتوقف في قتله وحبسه وضيق عليه لكنه يرسل إليه الأطعمة الفاخرة والملابس وكان حبسه في شوال سنة إحدى وسبعين > ولما وصل الظاهر من الروم إلى دمشق كتب إلى مصر بإخراجه فوصل البريد بعد موته وكان قد بنى له عدة زوايا في عدة بلاد وكان كل أحد يتقي جانبه حتى الصاحب بهاء الدين بن حنا وبيليك الخازندار > وإذا كتب ورقة يقول فيها من خضر نياك الحمارة > وأخرج من السجن ميتا وحمل إلى الحسينية ودفن بزاويته

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت