فأعجبه جمالها وأعجبها فأمرته أن يتمارض ففعل وعصب رأسه فقالت للشيخ اسرح أيها الشيخ بإبلك لا تكلها إلى العبد > فكان فيها أياما ويجتمعان ثم إن سيده قال له كيف أنت قال صالح > قال فاخرج في إبلك العشية > فراح فيها فقالت الجارية لأبيها ما أحسبك إلا قد ضيعت إبلك إذ وكلتها إلى حية فخرج في آثار إبله فوجده مستلقيا على قفاه في ظل شجرة وهو يقول % ( يا رب شجو لك في الحاضر % تذكرها وأنت في الصادر ) % % ( من كل بيضاء لها كعثب % مثل سنام البكرة المائر ) % > فقال الشيخ إن لهذا شأنا وانصرف فقال لقومه اعلموا أن هذا قد فضحكم > وأنشدهم شعره فقالوا اقتله فنحن طوعك > فلما جاء وثبوا عليه فقالوا له قلت وفعلت فقال لهم يا أهل الماء والله ما فيكم امرأة إلا أصبتها إلا فلانة فإني على موعد منها > فلما قدموه ليقتل قال % ( شدوا وثاق العبد لا يفلتكمُ % إن الحياة من الممات قريب ) % % ( فلقد تحدر من جبين فتاتكم % عرق على جنب الفراش وطيب ) % > فقتلوه > وكان سحيم في لسانه عجمة
163 الظاهر الجزري > سداد بن إبراهيم أبو النجيب الجزري الملقب بالظاهر شاعر مدح المهلبي وزير معز الدولة ومدح عضد الدولة وكانت وفاته في حدود الأربعمائة > روى عنه علي بن المحسن التنوخي > قال محب الدين بن النجار رأيت اسمه بالسين بخط أبي الحسين هلال بن المحسن بن الصابي وأورد له % ( قلت للقلب ما دهاك أبِن لي % قال لي بائع الفراني فراني ) %