فهرس الكتاب

الصفحة 437 من 1329

رشيق ثم تزايد الأمر بالناصر فصارت المرأة تكتب بما تراه فمرة تصيب ومرة تخطئ ويشاركها رشيق في ذلك فاتفق أن الوزير مؤيد الدين القمي كتب مطالعة فعاد جوابها وفيه اختلال بين فأنكر الوزير ذلك فعرفه صاعد المذكور ما الخليفة عليه من عدم البصر والسهو الطارئ عليه في اكثر أوقاته وما تعتمده المرأة والخادم في الأجوبة فتوقف الوزير عن العمل بأكثر الأمر وتحقق المرأة والخادم ذلك وحدثا أن الطيب هو الذي دل على ذلك فقرر الخادم مع رجلين من الجند أن يغتالا الحكيم ويقتلاه وكانت قتلته سنة عشرين وستمائة وأمسك قاتلاه وصلبا

197 صالح بن عبد القدوس > صالح بن عبد القدوس استقدمه المهدي من دمشق قال المرزباني كان حكيم الشعر زنديقا متكلما يقدمه أصحابه في الجدال عن مذهبهم وقتله المهدي على الزندقة شيخا كبيرا في شهور سنة وهو القائل % ( ما تبلغ الأعداء من جاهل % ما يبلغ الجاهل من نفسه ) % قال أبو أحمد بن عدي صالح بن عبد القدوس بصري ممن كان يعظ الناس بالبصرة ويقص عليهم وله كلام حسن في الحكمة فأما في الحديث فليس بشيء كما قال ابن معين ولا أعرف له من الحديث إلا الشيء اليسير > ومن شعره % ( يا صاح لو كرهت كفي منادمتي % لقلت إذ كرهت كفي لها بيني ) % % ( لا أبتغي وصل من لا يبتغي صلتي % ولا أبالي حبيّا لا يباليني ) % > وله % ( أنست بوحدتي ولزمت بيتي % فتم العز لي ونما السرور ) %

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت