المجيدين والشعراء المعدودين وله تأليفات ومصنفات في الرد على العلماء > ومن مختار شعره من أبيات % ( فليت ليالي الصدودِ الطوالِ % فداءُ ليالي الوصالِ القصارِ ) % % ( زمانّا أبيتُ طليقَ الرقادِ % وأغدو خليًّا خليعَ العذارِ ) % % ( ولم يكن الهجرُ مما أخافُ % ولا العاذلُ الفظُّ ممن أدارِي ) % % ( أسابقُ صحبي بصُبْحِ الدنانِ % وأصرفُ ليلي بصرفِ العقارِ ) % % ( ألا ربَّ يومٍ لنا بالمروجِ % بخيلِ الضياءِ جوادِ القطارِ ) % % ( كأنَّ الشقيقَ بها وجنةٌ % بآخرِها لمعةٌ من عذارِ ) % % ( وسوسَنُها مثلُ بيضِ القبابِ % بأوسطها عُمُدٌ من نضارِ ) % % ( ترى النرجسَ الغضَّ فوقَ الغصونِ % شبيةَ المصابيحِ فوقَ المنارِ ) % % ( أقمْنَا نسابقُ صرفَ الزمانِ % بدارّا إلى عيشِنَا المستعارُ ) % % ( تجيبُ لصوتِ القنانيِ القيانُ % إذا ما أجابتْ غناءَ القمارِي ) % % ( وتصبحُ عيدانُنا في اصطخابِ % تلذُّ وأطيارُنا في اشتجارِ ) % % ( نشمُّ الخدودَ شميمَ الرياضِ % ونجنِي النهودَ اجتناءَ الثمارِ ) % % ( ونسقَي على النورِ مثل النجومِ % ومثلَ البدورِ اعتلت للمدارِ ) % % ( عقار هي النار في نورها % فلولا المزاجُ رمتْ بالشرارِ ) % % ( إذا ما لقيتَ الليالي بها % فأنتَ على صرفها بالخيارِ ) % % ( نَعِمْنا بها وكأنَّ النجومَ دارهمُ من فضة في نثارِ ) % > وقال أيضا % ( شربتُ على الرياضِ النيراتِ % وتغريدِ الحمامِ الساجعاتِ ) % % ( معتقةً ألذَّ من التصابي % وأشرفَ في النفوسِ من الحياةِ ) % % ( تسيرُ إلى الهمومِ بلا ارتياعِ % كما سارَ الكميُّ إلى الكماةِ ) % % ( وتجري في النفوسِ شفاءَ داءٍ % مجارِي الماءِ في أصلِ النباتِ ) % % ( كأن حبابَها شبكٌ مقيمٌ % لصيدِ الألسنِ المتطايراتِ ) %