يده طنبور وعن يمينه غلام مليح فقلت له ما أبعد ما بين حاليك في مجلسيك فقال ذلك بيت الله وهذا بيتي أصنع في كل واحد منهما ما يليق به وبصاحبه > فأمسكت عنه > ومن شعره يصف شاذروانا % ( كأنه فلك غصت كواكبه % وجه المعز المعلى بينها قمر ) % % ( إذا بدا فيه قرن الشمس قارنه % كأنها منه أو منه بها أثر ) % % ( مذ زاحم الجو فاحتل السحاب به % فليس يفقد في أرجائه مطر ) % % ( فرحمة الله عنه غير نازحة % ونعمة الله ما فيها به قصر ) % % ( ترى الغمائم بيضا تحته بكرا % مثل الكواكب فوق الأرض تنتثر ) % > وقال % ( كلما أذنب أبدى وجهه % حجة فهو ملي بالحجج ) % % ( كيف لا يفرط في إجرامه % من متى شاء من الذنب خرج ) % > وقال % ( بدر له إشراق شمس على % غصن سبا قلبي بنوعين ) % % ( يكاد من لين ومن دقة % في خصره ينقد نصفين ) % % ( إدباره ينسيك إقباله % كأنما يمشي بوجهين ) % > وقال ووزنه خارج عن أبحر العروض % ( أورد قلبي الردى % لام عذار بدا ) % % ( أسود كالغي في % أبيض مثل الهدى ) % > وقال % ( تعبي راحتي وأنسي انفرادي % وشفائي الضنى ونومي سهادي ) % % ( لست أشكو بعاد من صد عني % أي بعد وقد ثوى في فؤادي ) % % ( هو يختال بين عيني وقلبي % وهو ذاك الذي يرى في سوادي ) %