فهرس الكتاب

الصفحة 725 من 1329

العديم حدثه عن أبيه قال كنت أكره الحريري وطريقه فاتفق أن حججت وحج الحريري ومعه جماعة مردان فأحرموا وبقوا تبدو منهم في الإحرام أمور منكرة فحضرت يوما عند أمير الحاج فجاء الحريري واتفق حضور إنسان بعلبكي ومعه ملاعق ففرق علينا كل واحد ملعقتين ملعقتين وأعطى الشيخ على الحريري واحدة فأعطاه الجماعة ملاعقهم تكرمه له وأما أنا فلم أعطه ملعقتي فقال لي يا كمال الدين لم لا توافق الجماعة فقلت ما أعطيك شيئا فقال الساعة نكسرهما قال والملعقتان على ركبتي قال فنظر إليهما وإذا بهما قد انكسرتا كل واحدة شقفتين فقلت ومع هذا فلا أرجع عن أمري فيك وهذا من الشيطان أو قال هذا حال شيطاني > وذكر النسابة في تعاليقه قال وفي سنة ثمان وعشرين وستمائة أمر الصالح بطلب الحريري واعتقاله فهرب إلى بسر وسببه أن ابن الصلاح وابن عبد السلام وابن الحاجب أفتوا بقتله لما اشتهر عنه من الإباحة وقذف الأنبياء والفسق وترك الصلاة > وقال الملك الصالح أعرف منه أكثر من هذا > وسجن الوالي جماعة من أصحابه وتبرأ منه أصحابه وشتموه ثم طلب وحبس ب غزتا فجعل أناس يترددون إليه فأنكر الفقهاء ذلك وسألوا الوزير ابن مرزوق أن يعمل الواجب فيه وإلا قتلناه نحن وكان ابن الصلاح يدعو عليه في أثناء كل صلاة بالجامع جهرا وكتب جماعة من أصحابه بالبراءة منه > ولما مات سنة خمس وأربعين وستمائة سن أصحابه المحيا في شهر رمضان كل ليلة سبع وعشرين وهي من ليالي القدر فيحيون تلك الليلة الشريفة بالدفوف والشبابات والملاح بالرقص إلى السحر وفي ذلك يقول علاء الدين الوداعي % ( حاز الحريري فضلا % لميت ما تهيا ) % % ( في كل ليلة قدر % يرى له الناس محيا ) % > وفيه يقول سيف الدين المشد % ( سمعت بأن حبركم عليا % حباه الله منه بالحبور ) % % ( إذا حضر السماع يتيه عجبا % بما أوتيه من عزم الأمور ) %

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت