فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 10239 من 31710

فاعبده ولا تعبد هذه الأصنام التي لا تضر ولا تنفع فقال إن كان كما تقول فهو قادر على أن يرزقك ببلدك فلم تعنيت إلى ما ها هنا للتجارة فانتبه شقيق وأخذ في طريق الزهد

وقيل كان سبب زهده أنه رأى مملوكا يلعب ويمرح في زمان قحط وكان الناس مهتمين فقال له شقيق ما هذا النشاط الذي فيك ألا ترى ما فيه الناس من الحزن والقحط فقال ذلك المملوك وما علي من ذلك ولمولاي قرية خالصة يدخل منها له ما يحتاج نحن إليه فانتبه شقيق وقال إن كان لمولاه قرية خالصة ومولاه مخلوق فقير ثم إنه يهتم لرزقه فكيف أن يهتم المسلم لأجل الرزق ومولاه غني

أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم أنبأ أبو الحسن رشأ بن نظيف أنبأ الحسن بن إسماعيل أنبأأحمد بن مروان ثنا أحمد بن محمد الواسطي ثنا ابن خبيق عن خلف بن تميم قال التقى إبراهيم بنأدهم وشقيق بمكة فقال إبراهيم لشقيق ما بدو أمرك الذي بلغك هذا فقال سرت في بعض الفلوات فرأيت طيرا مكسور الجناحين في فلاة من الأرض فقلت انظر من أن يرزق فقعدت بحذائه فإذا أنا بطير قد أقبل في منقاره جرادة فوضعها في منقار الطير المكسور الجناحين فقلت في نفسي يا نفس الذي قيض هذا الطائر الصحيح لهذا الطائر المكسور الجناحين في فلاة من الأرض هو قادر أن يرزقني حيث ما كنت فتركت التكسب واشتغلت بالعبادة فقال له إبراهيم يا شقيق ولم لا تكون أنت الطير الصحيح الذي أطعم العليل حتى يكون أفضل منه أما سمعت من النبي صلى الله عليه وسلم اليد العليا خير من اليد السفلى ومن علامة المؤمن أن يطلب أعلا الدرجتين في أموره كلها حتى يبلغ منازل الأبرار قال فأخذ يد إبراهيم وقبلها وقال له أنت أستاذنا يا أبا إسحاق \ ح \

أنبأنا أبو علي الحسن بن أحمد أنبأ أبو نعيم أحمد بن عبد الله ثنا أبو بكر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت