فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 10240 من 31710

محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله البغدادي سنة ثمان وخمسين وحدثني عنه أولا عثمان بن محمد العثماني سنة أربع وخمسين ثنا عباس بنأحمد الشاشي ثنا أبو عقيل الرصافي ثناأحمد بن عبد الله الزاهد قال قال علي بن محمد بن شقيق كان لجدي ثلاثمائة قرية يوم قتل بواشكرد ولم يكن له كفن فيه قدمه كله بين يديه وثيابه وسيفه إلى الساعة معلق يتبركون به قال وقد كان خرج إلى بلاد الترك لتجارة وهو حدث إلى قوم يقال لهم الخلوجية وهم يعبدون الأصنام فدخل إلى بيت أصنامهم وعالمهم قد حلق رأسه ولحيته ولبس ثيابا حمراء أرجوانية فقال له شقيق إن هذا الذي أنت فيه باطل ولهؤلاء ولك لهذا الخلق خالق وصانع ليس كمثله شيء فقال له الدنيا والآخرة قادر على كل شيء رازق كل شيء له الخادم ليس يوافق قولك فعلك فقال له شقيق كيف ذاك قال زعمت أن لك خالقا قادرا على كل شيء وقد تعنيت إلى ها هنا لطلب الرزق ولو كان كما تقول فإن الذي يرزقك ها هنا يرزقك ثم فتربح العناء

قال شقيق فكان سبب زهدي كلام التركي فرجع فتصدق بجميع ما ملك فطلب العلم

قال وثنا مخلد بن جعفر بن محمد ثنا جعفر الفريابي نا المثنى بن جامع قال قال أبو عبد الله سمعت شقيق بنإبراهيم يقول كنت رجلا شاعرا فرزقني الله التوبة وإني خرجت بثلاثمائة ألف درهم وكنت مرائيا ولبست الصوف عشرين سنة وأنا لا أعلم حتى لقيت عبد العزيز بنأبي رواد فقال يا شقيق ليس الشأن في أكل الشعير الشأن في المعرفة أن يعرف الله عز وجل يعبده ولا يشرك به شيئا والثانية الرضا عن الله والثالثة تكون بما في يد الله أوثق منك بما في أيدي المخلوقين قال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت