فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 10532 من 31710

قال أبو سفيان فلما قضى كلامه علت أصوات الذين حوله من عظمائهم وكثر لغطهم فما أدري ما قالوا وأمر بنا فأخرجنا قال أبو سفيان فلما خرجت مع أصحابي قلت ألا أرى أمر ابن أبي كبشة هذا ملك بني الأصفر يخافه قال قال أبو سفيان فما زلت مستيقنا بأن أمره سيظهر حتى أدخل الله علي الإسلام وأنا كاره

ورواه ابن إسحاق عن الزهري فأتى عنه بألفاظ لم يأت بها غيره

أخبرناه أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور أنا أبو طاهر المخلص أخبرنا رضوان بن أحمد

ح وأخبرناه أبو عبد الله محمد بن الفضل أنا أبو بكر البيهقي أنا أبو عبد الله الحافظ وأبو بكر القاضي قالا أنا أبو العباس محمد بن يعقوب قالا أنا أحمد بن عبد الجبار أنا يونس بن بكير عن ابن إسحاق حدثني الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود عن عبد الله بن عباس حدثني أبو سفيان بن حرب من فيه قال كنا قوما تجارا وكانت الحرب قد حضرتنا حتى نهكت أموالنا فلما كانت الهدنة هدنة الحديبية بيننا وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم لم نأمن أن وجدنا أمنا فخرجت تاجرا إلى الشام مع رهط من قريش فوالله ما علمت بمكة امرأة ولا رجلا إلا وقد حملني بضاعة وكان وجه متجرنا من الشام غزة من أرض فلسطين فخرجنا حتى قدمناه زاد أبو العباس وذلك وقالا حين ظهر قيصر صاحب الروم على من كان في بلاده من الفرس وأخرجهم منها ورد عليه صليبه الأعظم وقد كان سلبوه إياه فلما بلغه ذلك وكان منزله بحمص من أرض الشام فخرج منها يمشي متشكرا إلى بيت المقدس ليصلي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت