فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 10533 من 31710

فيه فبسط له البسط ويطرح له عليها الرياحين حين انتهى إلى إيلياء فصلى بها فأصبح ذات غداة وهو مهموم يقلب طرفه إلى السماء فقالت له بطارقته أيها الملك لقد أصبحت مهموما فقال أجل فقالوا وما ذلك وقال أرأيت في هذه الليلة أن ملك الختان ظاهر فقالوا فوالله ما نعلم أمة من الأمم تختتن إلا يهود وهم تحت يدك وفي سلطانك فإن كان قد وقع هذا في نفسك منهم فابعث في مملكتك كلها فلا يبقى يهودي إلا ضربت عنقه فتستريح من هذا الهم فإنهم في ذلك من رأيهم يدبرونه إذ أتاهم رسول صاحب بصرى برجل من العرب قد دفع إليهم فقال أيها الملك هذا وقال أبو العباس إن هذا رجل من العرب من أهل الشاء والإبل يحدثك عن حدث كان ببلاده فاسأله عنه فقال كان رجل من العرب من قريش خرج يزعم أنه نبي وقد اتبعه أقوام وخالفه آخرون وقد كانت بينهم ملاحم في مواطن فخرجت من بلادي وهم على ذلك فلما خبره الخبر وقال أبو العباس أخبره الخبر قال جردوه فإذا هو مختون فقال هذا والله الذي أريت لا ما تقولون أعطه ثوبه انطلق لشأنك ثم دعا صاحب شرطته فقال له قلب لي الشام ظهرا وبطنا حتى تأتيني برجل من قوم هذا أسأله عن شأنه فوالله إني وأصحابي لبغزة إذ هجم علينا فسألنا ممن أنتم فأخبرناه فساقنا إليه جميعا فلما انتهينا إليه قال أبو سفيان فوالله ما رأيت من رجل قط أزعم أنه أدهى من ذلك الأغلف يريد هرقل فلما انتهينا إليه قال أيكم أمس به رحما فقلت أنا فقال ادنوه مني فأجلسني بين يديه ثم أمر بأصحابي فأجلسهم خلفي وقال إن كذب فردوا عليه قال أبو سفيان فلقد عرفت أن لو كذبت ما ردوا علي ولكني كنت امرأ سيدا أتكرم وأستحي من الكذب وعرفت أن أدنى ما يكون أن يرووه عني ثم يتحدثوا به عني بمكة فلم أكذبه فقال أخبروني عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت