فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 24446 من 31710

ادعى رجل النبوة أيام محمد بن سليمان فأدخل إليه وهو مقيد فقال له أنت نبي قال نعم قال مرسل قال أنا الساعة موثق قال ويلك من غرك قال له أبهذا أيها الجاهل تخاطب الأنبياء والله لولا أني موثق لأمرت جبريل أن يدمدمها عليكم قال له الموثق لا يجاب قال أجل الأنبياء خاصة إذا قيدت لم يرتفع دعاؤها فضحك منه محمد ابن سليمان ثم قال له متى قيدت قال اليوم قال ومن قيدك قال خليفتك قال فنحن نطلقك وتأمر جبريل فإن أطاعك آمنا بك قال صدق الله حيث يقول فلا وربك لا يؤمنون حتى يروا العذاب الأليم فإن شئت فافعل فأمر بإطلاقه فلما وجد رائحة العافية قال يا جبريل ومد بها صوته ابعثوا من شئتم فليس بيني وبينكم عمل هذا محمد بن سليمان في عشرين ألفا وغلته مائة درهم في كل يوم وأنا وجدي ما ذهب لكم في حاجة إلا كشخان

أنبأنا أبو محمد هبة الله بن أحمد وعبد الله بن أحمد بن عمر قالا أنبأنا أبو بكر الخطيب أنبأنا أبو الحسن بن رزقوية أنبأنا عثمان بن أحمد الدقاق حدثنا أحمد بن محمد بن مسروق الطوسي حدثنا محمد بن عبد الرحمن أخبرني سعيد بن عامر قال كان والي البصرة محمد بن سليمان فكان كلما صعد المنبر أمر بالعدل والإحسان فاجتمع قوم من نساك أهل البصرة فقالوا ما ترون ما نحن فيه من هذا الظالم الجائر وما يأمر به فأجمعوا على أن ليس له إلا أبو سعيد الضبعي فلما كان يوم الجمعة احترشوا أبا سعيد الضبعي فكان يصلي ولا يتكلم حتى يحرك فلما تكلم محمد بن سليمان حركوه فقالوا له يا أبا سعيد محمد بن سليمان يتكلم على المنبر يأمر بالعدل والإحسان فقام فقال يا محمد بن سليمان إن الله يقول في كتابه { يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون } يا محمد بن سليمان إنه ليس بينك وبين أن تتمنى أن لم تخلق إلا أن يدخل ملك الموت من باب بيتك قال فخنقت محمد بن سليمان العبرة فلم يقدر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت