فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 24447 من 31710

أن يتكلم فقام جعفر بن سليمان إلى جنب المنبر فتكلم عنه قال فأحبه النساك حين خنقته العبرة وقالوا مؤمن مذنب

أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم وأبو الحسن على بن أحمد قالا حدثنا وأبو منصور بن خيرون أنبأنا أبو بكر الخطيب قال فأخبرني أبو القاسم الأزهري أنبأنا أحمد بن إبراهيم حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرفة قال ولما بويع الرشيد بالخلافة قدم عليه محمد بن سليمان وافدا فأكرمه وأعظمه وبره وصنع به ما لم يصنع بأحد وزاده فيما كان يتولاه من أعمال البصرة كور دجلة والأعمال المفردة والبحرين والغوص وعمان واليمامة وكور الأهواز وكور فارس ولم يجمع هذا لأحد غيره فلما أراد الخروج شيعه الرشيد إلى كلواذى

أخبرنا أبو محمد الحسن بن أحمد بن علي نب زهروية النجار المدني بمدينة جي حدثنا أحمد بن عبد الغفار بن أحمد بن علي إملاء أنبأنا أبو سعيد النقاش أنبأنا عبد الله بن عبد الكبير بن عمر الخطابي قال سمعت أبا الفضل العباس بن عبد الواحد الهاشمي يقول سمعت عمي يعقوب بن جعفر قال دخلت مع أبي جعفر على عمي محمد وبين يديه صبي وهو يمسح رأسه بيده من مقدمه إلى مؤخره ثم أقبل على أبي فقال هكذا يفعل بالولد إذا كان أبوه في الأحياء فقال له أبي إنهم والله يتمنون موتك وموتي حتى يرثوك ويرثوني فقال له عمي فبلغهم الله ذلك ثلاثا أما سمعت قول الشاعر

( أموالنا لذوي الميراث نجمعها ** ودورنا لخراب الدهر نبنيها )

( والنفس تحرص للدنيا وقد علمت ** أن السلامة منها ترك ما فيها )

قرأت بخط أبي الحسن رشأ بن نظيف وأنبأنيه أبو القاسم علي بن إبراهيم وأبو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت