فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 24449 من 31710

من بني أمية إنه ليس أحد من قريش أعظم مصابا بواحد أحد منكم أهل البيت ولا أجدر أن يجعل الله منهم خلفا فرحم الله الماضي واستمتع الله بالباقي فقال رجل من همدان من هذا المتكلم قلت رجل من بني أمية قال ما أحسن كلامهم وأقبح فعالهم

قال وأنبأنا ابن أبي الدنيا حدثني محمد بن سهل قال وقف جعفر بن سليمان على قبر أخيه محمد لما دفن فقال اللهم إنا نخافك عليه ونرجوك له فحقق رجاءنا وآمن خوفنا إنك على كل شيء قدير

قرأت على أبي القاسم الخضر بن الحسين بن عبد الله عن عبد العزيز بن أحمد أنبأنا عبد الوهاب الميداني أنبأنا أبو سليمان بن زبر أنبأنا عبد الله بن أحمد بن جعفر أنبأنا محمد بن جرير قال ثم دخلت سنة ثلاث وسبعين ومائة كان فيها من الأحداث وفاة محمد بن سليمان بالبصرة لليال بقين من جمادى الآخرة منها وذكر أنه لما مات محمد وجه الرشيد إلى كل ما خلفه رجلا أمر باصطفائه فأرسل إلى ما خلف من الصامت من قبل صاحب بيت ماله رجالا وإلى الكسوة بمثل ذلك وإلى الفرش والرقيق والدواب والخيل والإبل وإلى الطيب والجوهر وكل آلة برجل من قبل الذي يتولى كل صنف من الأصناف فقدموا البصرة فأخذوا جميع ما كان لمحمد مما يصلح للخلافة ولم يتركوا شيئا إلا الخرثي الذي لا يصلح للخلفاء وأصابوا له ستين ألفا فحملوها مع ما حمل فلما صارت في السفن أخبر الرشيد بمكان السفن التي حملت فأمر أن يدخل جميع ذلك خزائنه إلا المال فإنه أمر بصكاك فكتبت للندماء ثم دفع إلى كل رجل صكا بما رأى أن يهب له فأرسلوا وكلاءهم إلى السفن فأخذوا المال على ما أمر لهم به في الصكاك أجمع ولم يدخل بيت ماله منه دينار ولا درهم واصطفى ضياعه ومنها ضيعة يقال لها يرشيد الأهواز لها غلة كثيرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت