فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 24569 من 31710

كتب إليه المأمون بولاية دمشق فلم يزل عليها حتى قدم عبد الله بن طاهر واليا على الشام ومصر

أخبرنا أبو غالب محمد بن الحسن أنبأنا أبو الحسن السيرافي أنبأنا أحمد بن إسحاق حدثنا أحمد بن عمران حدثنا موسى بن زكريا حدثنا خليفة قال وفيها يعني سنة أربع وثمانين ومائة وجه هارون ابن صالح بن بيهس الكلابي إلى غصة ملك الروم في الفداء

قرأت في كتاب أبي الحسين الرازي حدثنا محمد بن أحمد بن غزوان حدثنا أحمد ابن المعلى حدثنا صالح بن البختري حدثني النضر بن يحيى قال كتب أبو العميطر إلى محمد بن صالح بن بيهس الكلابي بسم الله الرحمن الرحيم أما بعد فالعجب كل العجب لتخلفك عن بيعة أمير المؤمنين وجحدانك أنعم آبائه عليك ولست ولا أحد من سلفك إلا في نعمته وأنت تعلم مكان حرمتك بقرية تلفيانا وأن عشيرتك بالغوطة كرش منثورة وأمير المؤمنين يحلف لك بالله لئن سمعت وأطعت ليبلغن بك أقصى غاية الشرف وليولينك ما خلف بابه ولئن تخلفت وتأخرت ليبعثن إليك ما لا قبل لك به من الزحوف التي تتلوها الحتوف بشاهد السلاح المعد لأهل الخلاف والمعصية وقد بعث إليك أمير المؤمنين شعرا فتدبره وكتب في أسفل كتابه

( لئن كان هذا الجد منك لقد هوى ** بك الحين في أهوية غير طائل )

( أبعد اجتماع الشام سمعا وطاعة ** إلي وإذلالي جميع القبائل )

( وتوجيهي العمال في كل بلدة ** وزحفي إليها بالقنا والقنابل )

( رجوت خلافي أو تمنيت جاهلا ** إزالة ملك ثابت غير زائل )

( فإن تعط سمعا أو تعلق بطاعة ** تنل من ملمات شداد الزلازل )

( وإن تعص لا تسلم وفي السيف واعظ ** لذي الجهل ما لم يتعظ بالرسائل )

فلم يجبه محمد بن صالح بن بيهس على كتابه وأقبل أبو العميطر على طلب القيسية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت