فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 24699 من 31710

المدينة فكان عنده ليلة في سمره فقال عبد الواحد لأصحابه إني أهم أن أتزوج أفلا أبغوني أيما فقال له الرماح أنا أدلك أصلحك الله أيها الأمير قال وعلى من يا أبا الشرحبيل قال قدمت عليك أصلحك الله فلما دخلت مسجدكم إذا أشبه شيء به وبمن فيه الجنة وأهلها فوالله لبينا أنا فيه أمشي إذ قادتني رائحة عطر رجل وقفت عليه فلما وقع عليه بصري استلهاني حسه فما أقلعت عنه حتى تكلم فما زال يتكلم كأنما يتلو زبورا أو يدرس إنجيلا أن يقرأ قرآنا حتى سكت فلولا معرفتي بالأمير ما شككت أنه هو خرج من داره إلى مصلاه فسألت من هو فأخبرت أنه بين الحيين للخليفتين وأنه قد نالته ولادة من رسول الله صلى الله عليه وسلم مرتين والنور ساطع بين عينيه ونعم حشو الرجل وابن العشيرة أن اجتمعت أنت وهو على ولد ساد العباد وجاب ذكره البلاد قال فلما قضى ابن ميادة كلامه قال عبد الواحد ومن حضره ذلك محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان ولد فاطمة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه يا أبا شرحبيل فقال ابن ميادة

( لهم نبوة لم يعطها الله غيرهم ** وكل قضاء الله فهو مقسم )

أخبرنا أبو القاسم علي بن أبي الحسين وأبو الحسن بن أبي العباس وأبو تراب حيدرة بن أحمد الأنصاري المقريء قالوا نا وأبو منصور بن خيرون المقريء أنا أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب البغدادي الحافظ أنا علي بن عبد العزيز الطاهري أنا علي بن عبد الله بن العباس بن المغيرة الجوهري نا أحمد بن سعيد الدمشقي حدثني الزبير بن بكار حدثني عبد الملك بن عبد العزيز عن أبي السائب قال احتجت إلى لقحة فكتبت إلى محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان أن يبعث إلي لقحة وإني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت