فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 24701 من 31710

وإخوته حسن بن حسن وداود بن حسن وإبراهيم بن حسن ومحمد بن عبد الله بن عمرو ابن عثمان بن عفان وهو أخوهم لأمهم فاطمة بنت حسين في عدة منهم وأن يشدهم وثاقا ويبعث بهم إليه حتى يوافوه بالربذة وكان أبو جعفر قد حج تلك السنة وكتب إليه أن يأخذهم إليه أيضا قال فأدركت وقد أهللت بالحج فأخذت فطرحت في الحديد وعقرت دابتي في الطريق حتى وافيتهم بالربذة قال محمد بن عمر أنا رأيت محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان من دار مروان بعد العصر وهم في الحديد فيحملون في محامل وأنا غلام وقد راهقت الاحتلام أحفظ ما أرى قال عبد الرحمن بن أبي الموال وأخذ معظمهم نحو من أربعمائة من جهينة ومن مزينة وغيرهم من القبائل فإذا هم بالربذة مكتفين في الشمس قال وسجنت مع عبد الله بن حسن وأهل بيته ووافى أبو جعفر المنصور الربذة منصرفا من الحج فسأل عبد الله بن حسن أبا جعفر أن يأذن له في الدخول عليه وأبى أبو جعفر فلم يره حتى فارق الدنيا قال ثم دعاني أبو جعفر من بينهم فأدخلت عليه وعنده عيسى بن علي فلما رآني عيسى بن علي قال هو هو يا أمير المؤمنين وإن أنت شددت عليه أخبرك بمكانهم فدنوت فسلمت فقال أبو جعفر لا سلم الله عليك أين الفاسقان ابنا الفاسق الكاذبان ابنا الكذاب قلت يا أمير المؤمنين هل ينفعني الصدق عندك قال وما ذاك قال قلت امرأته طالق وعلي وعلي إن كنت أعرف مكانهما قال فلم يقبل ذلك مني وقال السياط فيأتي بالسياطوأقمت بين العقابين فضربني أربعمائة سوط فما عقلت بها حتى رفع عني ثم رددت إلى أصحابي على تلك الحال ثم بعث إلى الديباج محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان وكانت ابنته تحت إبراهيم بن عبد الله بن الحسن فلما أدخل عليه قال أخبرني عن الكذابين ما فعلا وأين هما قال والله يا أمير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت