فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 24721 من 31710

الكتاني أنا عبد الوهاب الميداني أنا أبو سليمان محمد بن عبد الله بن أحمد بن زبر أنا عبد الله بن أحمد بن جعفر أنا أبو جعفر محمد بن جرير الطبري قال ذكر علي بن محمد النوفلي حدثني أبي قال وجه أبو جعفر المنصور مع محمد بن عبد الله أبي العباس يعني السفاح بالزنادقة والمجان فكان فيهم حماد عجرد فأقاموا معه بالبصرة فظهر منه المجون وإنما أراد بذلك أن يبغضه إلى الناس فأظهر محمدا أنه يعشق زينب بنت سليمان بن علي فكان يركب إلى المربد فيتصدى لها يطمع أن تكون في بعض المناظر فينظر إليه فقال محمد لحماد قل لي فيها شعرا فقال أبياتا يقول فيها

( يا ساكن المربد قد هجت لي ** شوقا فما أنفك بالمربد )

قال فحدثني أبي قال كان أبو جعفر المنصور نازلا على أبي سنتين فعرفت الخصيب التطبب بكثرة إتيانه إياها وكان الخصيب يظهر النصرانية وهو زنديق معطل لا يبالي من قتل فأرسل المنصور رسولا يأمره أن يتوخى قتل محمد بن عبد الله أبي العباس فاتخذ سما قاتلا ثم انتظر علة تحدث بمحمد فوجد حرارة فقال له الخصيب خذ شربة دواء فقال هيئها لي فهيأها له ثم جعل فيها ذلك السم ثم سقاه إياه فمات منها فكتبت أم محمد بن أبي العباس إلى أبي جعفر المنصور تخبره أن الخصيب قتل ابنها فكتب المنصور يأمر بحمله إليه فلما صار إليه ضربه ثلاثين سوطا ضربا خفيفا وحبسه أياما ثم وهب له ثلاثمائة درهم وخلاه

ذكر أحمد بن كامل بن خلف قال سنة تسع وأربعين ومائة فيها مات محمد بن عبد الله أبي العباس السفاح ببغداد وكان قد قدم مع أمه أم سلمة من البصرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت