فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 24731 من 31710

قال لما وردت على المهدي وفاة أمير المؤمنين أبي جعفر المنصور خطب فقال أيها الناس أسروا مثل ما تعلنون من طاعتنا نهبكم العافية وتخمدوا العاقبة واحفضوا جناح الطاعة لمن نشر معدلته فيكم وطوى ثوب الإصر عنكم وأهال عليكم السلامة ولين المعيشة من حيث رآه الله مقدما ذلك فضل من يقدمه والله لأفنين عمري بين عقوبتكم والإحسان إليكم

قال فقال فرأيت وجوه الناس تشرق مرحا بكلامه

أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن محمد بن عبد الواحد أنا أبو القاسم علي بن المحسن نا أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن الحسين البزاز وأبو طاهر محمد بن عبد الرحمن الذهبي قالا أنا عبيد الله بن عبد الرحمن السكري نا أبو يعلى المنقري نا الأصمعي قال دخل عبد الله بن عمرو بن عتبة على المهدي محمد بن عبد الله يعزيه بأبي جعفر المنصور فقال آجرك الله يا أمير المؤمنين على أمير المؤمنين وبارك لك فيما خلفته بعده فلا مصيبة أعظم من موت أمير المؤمنين ولا عطية أفضل مما من الله على أولياء الله وأقبل يا أمير المؤمنين أفضل العطية واصبر على أعظم المصيبة

أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم وأبو الحسن بن قبيس قالا نا وأبو منصور بن خيرون أنا أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب البغدادي الحافظ أنا أبو عبد الله الحسين بن محمد بن جعفر الخالع فيما أذن أن يرويه عنه أبو القاسم بن الهمداني أنا القاضي أبو بكر محمد بن خلف أخبرني إبراهيم بن محمد بن إسحاق قال إن هارون بن المهدي سأل الفضل بن الربيع عن أرجاء البطريق فقال له فقال له الذي أنشأ هذه الأرجاء فقال الفضل إن أباك رضي الله عنه لما أفضت إليه الخلافة قدم عليه بطريق من الشام فأسندناه ثم كلمه بترجمان يعبر عنه فقال الرومي أنا لم أقدم على أمير المؤمنين لمال ولا لغرض وإنما قدمت شوقا إليه وإلى النظر إلى وجهه لأنا نجد في كتبنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت