( نأت بعد إسعاف بليلى ديارها ** وقلبي لليلى في المودة لائم )
( لعمران ليلى على النأي إنني ** لراع لما استرعت من السر كاتم )
( حريص على ما سرها واصل لها ** وأنف الذي يهوى لها الصرم راغم )
( وما صرم من لا صبر عنه وإن ** نأت به الدار أم ما وصل من لا يلائم )
( كيف يواني من تيامن وليه ** طيات محب وليه متشائم )
وليه قربة والطية والنية والنية حيث تنوي أن يخرج إليه تيامن من اليمن متشائم
( وكنا ولكن الليالي دولة ** كلانا قرير العين بالعيش ناعم )
( فتبدى صدودا ظاهرا وخيانة ** وفي السر ود بيننا وتكاتم )
( ويعصمنا من كل سوء وريبة ** وفاحشة والحمد لله عاصم )
( فأم برية أنجزي ما وعدتني ** فكل كريم بالذي قال غارم )
( أجدي لنا وصلا نراه فإنني ** بما قد خلامما تقولين عالم )
( قرأت عشاء بالعثاء كأنها ** من الإدم مكحول المدامع قازم )
طي حين قزم أي أكل
( فأومت بكف في خضاب يزينها ** كخيطان الغضا ومعاصم ) خيطان جمع خوط وهو القضيب والمعصم موضع السوار
( وجيد كجيد الريم صاف ومبسم ** نقي ووجه يحسب البدر ناعم )
( وعينا مهاة ترتعي نبت روضة ** وذو خضل دان على المتن فاحم )
المها بقر الوحش والمها البلور وقال أيضا
( أهاجك بين من حبيب مزايل ** نعم إن قلبي عنهم غير ذاهل )
الذهول ترك الشيء والروع عنه
( يحمل أهل المالكية فانبروا ** وقلبي رهين عندها في الخبائل )