فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 24900 من 31710

يعني الأصم أحمد بن خالد خيلوية

قال القاضي الأحم يصف عينيه بالسواد وقوله لا يرأب يعني يشعب ويقال لما يرقع به القدح أو غيره من الأواني روبة ويقال للذي يصلح الفاسد أو يرقع الصدع هو يرأب الثأي ومن ذلك قول الطرماح بن حكيم

( هل المجد إلا السؤدد المحض والتقى ** ورأب الثأي والصبر عند المواطن )

ومن الثاني قول ذي الرمة

( وفراء غرفية أثأى خوارزها ** مشلشل ضيعته بينها الكتب )

قال القاضي وهذا الذي أتى الخبر به في هذه القصة عن محمد بن عبد الملك من خلائقه المستعجبة الكاشفة لماكان فيه من الآداب المستخشنة وما الذي بلغ من قدر دابة ولو أنه الوجيه ولا حق أو العصا قصير بن سعد حتى يضن بها عن المعتصم وهو الخليفة المبرز في فضله وسروره وجوده وشرفه وشرف خلائقه وجميل طرائقه وقد استكتبه وموله وشرفه وخوله أو ما كان قمنا أن يبتدئ بقود الدابة إليه عند وقوفه على نزاعه إليها ورغبته فيها ويغتبط بقبوله إياها ويرى ذلك من المآثر التي يغتبط بها ويفتخر بحيازتها وقد سبق القول بالمثل المتوارث الغابر أي الرجال المهذب

أخبرنا أبو منصور بن خيرون أنبأنا أبو بكر الخطيب أنبأنا أبو القاسم الأزهري أنبأنا عثمان بن عمرو المقرئ أنبأنا جعفر بن محمد الخواص حدثني أحمد بن محمد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت