فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 24953 من 31710

191 الحسن أنبأنا محمد بن يوسف قال سمعت أبا زرعة محمد بن عثمان بن زرعة القاضي وقلت له ما أكثر حمل إسماعيل بن يحيى المزني على الشافعي يعني فقال لا تقل هكذا ولكن قل ما أكثر ظلمه للشافعي

كتب إلي أبو زكريا يحيى بن عبد الوهاب بن مندة وحدثني أبو بكر اللفتواني عنه أنبأنا عمي أبو القاسم عن أبيه أبي عبد الله قال قال لنا أبو سعيد بن يونس محمد بن عثمان يكنى أبا زرعة دمشقي ولي قضاء مصر سنة وكان محمود الأمر في ولايته وكتب عنه وكان ثقة وعزل فرجع إلى دمشق قرأت في كتاب أبي الحسين الرازي سمعت جماعة من شيوخ أهل دمشق منهم عبد الرحمن بن عبد الله ابن راشد وغيره قالوا فلما اتصل الخبر بأبي أحمد الموفق أن أحمد بن طولون قد خلعه بدمشق وكتب ذلك كتبا إلى سائر أعماله أمر الموفق بلعن أحمد بن طولون على المنابر بالعراق فلما بلغ ذلك أحمد بن طولون أمر بلعن الموفق على المنابر بالشام ومصر فكان أبو زرعة محمد بن عثمان القاضي الدمشقي ممن خلع الموفق ولعنه وقال يوم لعن الموفق وقف قائما عند المنبر بدمشق وكان ذلك يوم جمعة حين خطب الإمام ولعن الموفق فقال أبو زرعة محمد بن عثمان نحن أهل الشام نحن أصحاب صفين وقد كان بيننا من حضر الجمل ونحن القائمون بمن عاند أهل الشام وأنا أشهد الله وأشهدكم أني قد خلعت أبا أحمق يريد أبا أحمد كما نخلع الخاتم من الأصبع فالعنوه لعنه الله

قال الرازي وحدثني إبراهيم بن محمد بن صالح مولى بني مخزوم قال لما رجع أحمد بن الموفق من وقعة الطواحين إلى دمشق من الحرب الذي كان بينه وبين أبي الجيش بن طولون بعد موت أحمد بن طولون وذلك في سنة إحدى وسبعين ومائتين قال لأبي عبد الله أحمد بن محمد الواسطي انظر من انتهى إليك ممن كان يبغض دولتنا من أهل دمشق فليحمل إلى الحضرة قال فحمل يزيد بن محمد بن عبد الصمد وأبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو وأبو زرعة محمد بن عثمان القاضي حتى صاروا بهم إلى أنطاكية مقيدين محمولين إلى بغداد قال فبينا أحمد بن الموفق وهو المعتضد يسير يوما إذ بصر لمحامل الشاميين وهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت