196 أبي زرعة وكان أمر النصيبي في وقت سماعنا هذا الكتاب منه مستقيما ثم فسد بعد ذلك لأنه كان يخلف القاضي أبا عبد الله الضبي على بعض عمله بالكرخ فروى للشيعة المناكير ووضع لهم أيضا أحاديث وروى عن أبي الحسين بن المنادي وإسماعيل الصفار وكان قدوم النصيبي بغداد بعد موت الصفار بعدة سنين
قال الخطيب وسألت أبا القاسم الأزهري عن النصيبي فقال كذاب أخرج إلينا كتب ابن المنادي وقد كتب عليها سماعه بخطه فقلت له متى سمعت هذه الكتب فقال في سنة خمس وثلاثين وثلاثمائة فقلت أنت إنما قدمت بغداد بعد الأربعين فكيف هذا فما رد علي شيئا قال الأزهري وكان أمره في الابتداء مستقيما وحدث عن الشاميين من سماع صحيح أو كما قال
قال الخطيب وسمعنا أبا الفتح محمد بن أحمد بن محمد المصري يقول لم أكتب ببغداد عن شيخ أطلق عليه الكذب غير أربعة أحدهم النصيبي
قال الخطيب حدثني القاضي أبو عبد الله محمد الصيمري قال كان أبو الحسين النصيبي ضعيفا في الرواية والشهادة جميعا وكان ابن الثلاج ضعيفا في الرواية عدلا في الشهادة لم يتعلق عليه فيها شيء
قال الخطيب قال لي الحسن بن أبي طالب مات القاضي أبو الحسين النصيبي في شهر رمضان سنة ست وأربعمائة ودفن في داره بالكرخ
قال وأنبأنا القاضي أبو القاسم التنوخي قال مات أبو الحسين النصيبي يوم الأربعاء الثالث من شهر رمضان سنة ست وأربعمائة
6734 محمد بن عثمان بن حماد ويقال ابن حملة الأنصاري الكفرسوسي
حدث عن أبي سليم إسماعيل بن حصن الجبيلي وعمر بن موسى الطرسوسي وعبد الوارث بن الحسن بن عمرو البيساني ومؤمل بن إهاب الربعي