231 حرب ويزيد بن هارون وعلي بن عاصم وعبد الوهاب بن عطاء وكثير بن هشام ومحمد بن عمر الواقدي وداود بن المحبر وشبابة بن سوار وعبد العزيز بن أبان وأبو نعيم الفضل بن دكين ويعلى ومحمد ابني عبيد الطنافسي وعبد الله بن داود الخريبي وقبيصة بن عقبة وسعيد بن عامر وزهير بن نعيم الشامي وإبراهيم السمان وأبو عبد الرحمن المقرئ والنضر بن شميل وأحمد بن خلف الدمشقي والوليد بن مسلم ومحمد ابن عبد الله بن الحارث الدمشقي وعامة أصحاب عبد الله بن المبارك ويحيى بن يحيى وإسحاق بن راهوية وأبو عمر الضرير ويحيى بن سعيد وعبد الرحمن بن مهدي وهو الرضا بقضاء الله والتسليم لأمر الله والصبر على حكمه والأمر بما أمر الله والنهي عما نهى الله وإخلاص العمل لله والإيمان بالقدر خيره وشره وترك المراء والخصومات في الدين والمسح على الخفين والجهاد مع كل خليفة وصلاة الجمعة مع كل بر وفاجر والصلاة على من مات من أهل القبلة سنة والإيمان قول وعمل يزيد وينقص والقرآن كلام الله غير مخلوق والصبر تحت لواء السلطان على ما كان فيهم من عدل أو جور ولا يخرج على الأمراء بالسيف وإن جاروا ولا ينزل أحدا من أهل القبلة جنة ولا نارا ولا يكفر أحدا من أهل التوحيد وإن عملوا بالكبائر والكف عن مساوئ أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأفضل الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو بكر وعمر
قال محمد بن عكاشة وأخبرنا معاوية بن معاوية بن حماد الكرماني عن الزهري قال من اغتسل ليلة الجمعة وصلى ركعتين يقرأ فيهما { قل هو الله أحد } ألف مرة ثم نام رأى النبي صلى الله عليه وسلم في منامه قال محمد بن عكاشة دمت عليه نحوا من سنتين أغتسل في كل ليلة جمعة وأصلي ركعتين أقرأ فيهما { قل هو الله أحد } ألف مرة طمعا أن أرى النبي صلى الله عليه وسلم في المنام فأعرض عليه هذه الأصول قال محمد بن عكاشة فأتت علي ليلة باردة اغتسلت طمعا أن أرى النبي صلى الله عليه وسلم في المنام فصليت ركعتين وقرأت فيهما { قل هو الله أحد } ألف مرة فلما أخذت مضجعي أصابتني جنابة فقمت الثانية فاغتسلت وصليت ركعتين قرأت فيهما { قل هو الله أحد } ألف مرة فلما فرغت منهما كان قريبا من السحر فاستندت إلى الحائظ ووجهي إلى القبلة فدخل علي النبي صلى الله عليه وسلم على النعت والصفة وعليه بردان مثل هذه البرود اليمانية قد