247 وهل أخذ ابن سريج العلم إلا من كتب مستعارة فقال بعض من حضره أبو الليث هذا مهجور بالشاش فإن البلد للحنابلة فقال أبو بكر وهل كان ابن حنبل إلا غلاما من غلمان الشافعي
قال وأنشدنا أبو بكر الفقيه نا أبو بكر الدريدي لنفسه في صفة الأترج
( جسم لجين قميصه ذهب ** مركب في بديع تركيب )
( فيه لمن شمه وأبصره ** لون محب وريح محبوب )
أنشدنا أبو القاسم زاهر بن طاهر أنشدنا أبو بكر البيهقي أنشدنا أبو نصر بن قتادة أنشدنا الشيخ أبو بكر القفال الشاشي
( أوسع رحلي على من نزل ** وزادي مباح على من أكل )
( تقدم حاضر ما عندنا ** وإن لم يكن غير خبز وخل )
( فأما الكريم فيرضى به ** وأما اللئيم فمن لا أبل )
قال وأنشدنا أبو نصر بن قتادة أنشدنا الشيخ أبو بكر القفال الشاشي فذكر بيتين وقال
( وأحسن شيء في النوائب أنها ** إذا هي نابت ناوبت لم تدم خلدا )
قال وأنشدنيه أبو عبد الرحمن السلمي أنشدنا القفال الشاشي لنفسه فذكره
قرأت على أبي القاسم الشحامي عن أبي بكر البيهقي أنبأنا أبو عبد الله الحافظ قال محمد بن علي بن إسماعيل الفقيه الأديب أبو بكر الشاشي إمام عصره بما وراء النهر للشافعيين وأعلمهم بالأصول وأكثرهم رحلة في طلب الحديث سمع بخراسان وبالعراق وبالجزيرة وبالشام توفي الفقيه أبو بكر القفال بالشاش في ذي الحجة سنة خمس وستين وثلاثمائة كتبت عنه وكتب عني بخط يده
أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي قال قال لنا أبو إسحاق إبراهيم بن علي الشيرازي