252 الصوفية ومنهم أبو بكر محمد بن علي الكتاني بغدادي الأصل صحب الجنيد والخراز والنوري جاور بمكة إلى أن مات سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة
أخبرنا أبو القاسم النسيب وأبو الحسن الزاهد وأبو منصور المقرئ قالوا قال لنا أبو بكر الحافظ محمد بن علي بن جعفر أبو بكر الكتاني أحد مشايخ الصوفية سكن مكة وكان فاضلا نبيلا حسن الإشارة حكى عن أبي سعيد الخراز وجنيد بن محمد وغيرهما
قال الخطيب وحدثنا عبد العزيز بن أبي الحسن القرميسيني ثنا علي بن عبد الله ثنا أحمد بن فارس حدثني أبو بكر الكتاني قال كنت أنا وأبو سعيد الخراز وعباس بن المهتدي وآخر لم يذكره نسير بالشام على ساحل البحر إذا شاب يمشي معه محبرة ظننا أنه من أصحاب الحديث فتناقلنا به فقال له أبو سعيد يا فتى على أي طريق نسير فقال ليس أعرف إلا طريقين طريق الخاصة وطريق العامة فأما طريق العامة فهذا الذي أنتم عليه وأما طريق الخاصة فبسم الله تقدم إلى البحر ومشى حيالنا على الماء فلم نزل نراه حتى غاب عن أبصارنا
أخبرنا أبو سعد محمد بن أحمد بن الخليل النوقاني بمرو أنبأنا الحاكم الإمام أبو منصور العارف أنبأنا الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي قال سمعت أبا بكر محمد بن عبد الله الرازي يقول سمعت محمد بن علي الكتاني أبا بكر يقول إن لله تعالى ريحا تسمى الصيحة مخزونة تحت العرش تهب عند الأسحار تحمل الأنين والاستغفار إلى الملك الجبار
أنبأنا أبو جعفر أحمد بن محمد بن عبد العزيز المكي أنبأنا أبو عبد الله الحسين بن يحيى بن إبراهيم أنبأنا أبو عبد الله الحسين بن علي بن محمد الشيرازي أنبأنا أبو الحسن ابن جهضم ثنا عبيد الله بن إبراهيم الوراق رحمه الله قال سمعت الكتاني يقول