338 قطع بعث أربعة آلاف عليهم أبو عبد الله الجدلي وقال أبو الحسن وجه المختار أبا عبد الله ثم وجه عقبة بن طارق فأتى أبو عبد الله بن الزبير فكلمه في ابن الحنفية فقال ابن الزبير إن صاحبكم الذي تنصرونه ليس هناك فرجعوا إلى ابن الحنفية فأخرجوه من الشعب فلم يقدر ابن الزبير على منعهم وحضر الموسم فشهد ذلك العام ثلاثة ابن الحنفية ونجدة وابن الزبير وأمر ابن الحنفية أبا عبد الله بالانصراف وكان مقام أبي عبد الله سبعة أشهر وثمانية أيام فانصرف أبو عبد الله
قال خليفة قال أبو الحسن لم يزل أبو عبد الله مع ابن الحنفية حتى قتل المختار
وقال خليفة وحدثني أبو عبد الرحمن عن عوانة أن أبا عبد الله لم يزل مع ابن الحنفية حتى قتل المختار
قال خليفة وقال أبو اليقظان وغيره كان المختار يقاتل ثم يعود إلى القصر يعني بالكوفة حتى قتل في شهر رمضان أو في آخر شعبان سنة سبع وستين
قرأت على أبي غالب بن البنا عن أبي محمد الجوهري أنبأنا أبو عمر بن حيوية أنبأنا أحمد بن معروف ثنا الحسين بن فهم ثنا محمد بن سعد أنبأنا محمد بن عمر ثنا ربيعة بن عثمان ومحمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير وإسحاق بن يحيى بن طلحة وهشام ابن عمارة عن سعيد بن محمد بن جبير بن مطعم والحسن بن الحسن بن عطية العوفي عن أبيه عن جده وغيرهم أيضا قد حدثني قالوا لما جاء نعي معاوية بن أبي سفيان إلى المدينة كان بها يومئذ الحسين بن علي ومحمد بن الحنفية وابن الزبير وكان ابن عباس بمكة فخرج الحسين وابن الزبير إلى مكة وأقام ابن الحنفية بالمدينة حتى سمع بدنو جيش مسرف أيام الحرة فرحل إلى مكة فأقام مع ابن عباس فلماجاء نعي يزيد بن معاوية وبايع ابن الزبير لنفسه ودعا الناس إليه دعا ابن عباس ومحمد بن الحنفية إلى البيعة له فأبيا يبايعان له وقالا حتى تجتمع لك البلاد ويتسق لك الناس فأقاما على ذلك ما أقاما فمرة يكاشرهما ومرة يلين لهما ومرة يباديهما ثم غلظ عليهما فوقع بينهم كلام وشر فلم يزل الأمر يغلظ حتى خافا منه خوفا شديدا ومعهما النساء والذرية فأساء جوارهم وحصرهم