فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 25111 من 31710

349 محمد بن خزفة أنبأنا محمد بن الحسين ثنا ابن أبي خيثمة ثنا محمد بن الصلت ثنا الربيع بن منذر عن أبيه قال قال ابن الحنفية لوددت لو فديت شعيتنا هؤلاء ببعض دمي ثم وضع يده اليمنى على يده اليسرى ثم قال لحديثهم الكذب وأذاعتهم السر حتى لو كانت أم أحدهم التي ولدته لأغرى بها حتى تقتل

قال وحدثنا ابن أبي خيثمة ثنا أبي ثنا جرير عن ليث عن منذر الثوري أبي يعلى أو غيره عن ابن الحنفية قال ما من هذه الأمة أحد أشهد عليه بالنجاة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا ولا أبوك قال ولا أبي الذي ولدني

قرأت على أبي غالب الجريري عن أبي محمد الجوهري أنبأنا محمد بن العباس أنبأنا أبو الحسن أحمد بن معروف ثنا الحسين بن الفهم ثنا محمد بن سعد قال قالوا وقتل المختار ابن أبي عبيد في سنة ثمان وستين فلما دخلت سنة تسع وستين أرسل عبد الله بن الزبير عروة بن الزبير إلى محمد بن الحنفية إن أمير المؤمنين يقول لك إني غير تاركك أبدا حتى تبايعني أو أعيدك في الحبس وقد قتل الله الكذاب الذي كنت تدعي نصرته وأجمع أهل العراقين علي فبايع وإلا فهي الحرب بيني وبينك إن امتنعت فقال ابن الحنفية لعروة ما أسرع أخاك إلى قطع الرحم والاستخفاف بالحق وأغفله عن تعجيل عقوبة الله ما يشك أخوك في الخلود وإلا فقد كان أحمد للمختار وهديه مني والله ما بعثت المختار داعيا ولا ناصرا وللمختار كان إليه أشد انقطاعا منه إلينا فإن كان كذابا فطال ما قربه على كذبه وإن كان على غير ذلك فهو أعلم به وما عندي خلاف ولو كان خلاف ما أقمت في جواره ولخرجت إلى من يدعوني فأبيت ذلك عليه ولكن هاهنا والله لأخيك قرينا يطلب مثل ما يطلب أخوك كلاهما يقاتلان على الدنيا عبد الملك بن مروان والله لكأنك بجيوشه قد أحاطت برقبة أخيك وأني لأحسب أن جوار عبد الملك خير لي من جوار أخيك ولقد كتب إلي يعرض علي ما قبله وتدعوني إليه قال عروة فما يمنعك من ذلك قال أستخير الله وذلك أحب إلى صاحبك قال أذكر ذلك له فقال بعض أصحاب محمد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت