فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 25113 من 31710

351 ابن علي فلما قضينا نسكنا رجعنا إلى المدينة فمكث ثلاثة أشهر ثم توفي

قال وأنبأنا ابن سعد أنبأنا محمد بن عمر حدثني عبد الله بن جعفر عن صالح ابن كيسان عن الحسن بن محمد بن علي قال لم يبايع أبي الحجاج لما قتل ابن الزبير بعث الحجاج إليه فجاء فقال قد قتل الله عدو الله فقال ابن الحنفية إذا بايع الناس بايعت قال والله لأقتلنك قال أولا تدري قال والله لأقتلنك قال أولا تدري إن لله في كل يوم ثلاثمائة وستين لحظة في كل لحظة ثلاثمائة وستون قضية فلعله أن يكفيناك في قضية من قضاياه

قال فكتب بذلك الحجاج إلى عبد الملك فأتاه كتابه فأعجبه وكتب به إلى صاحب الروم وذلك أن صاحب الروم كتب إليه يتهدده أنه قد جمع إليه جموعا كثيرة فكتب عبد الملك بذلك الكلام إلى صاحب الروم وكتب قد عرفنا أن محمدا ليس عنده خلاف وهو يأتيك ويبايعك فارفق به فلما اجتمع الناس على عبد الملك وبايع ابن عمر قال ابن عمر لابن الحنفية ما بقي شيء فبايع فكتب ابن الحنفية إلى عبد الملك بسم الله الرحمن الرحيم لعبد الملك أمير المؤمنين من محمد بن علي أما بعد فإني لما رأيت الأمة قد اختلفت اعتزلتهم فلما أفضى هذا الأمر إليك وبايعك الناس كنت كرجل منهم أدخل في صالح ما دخلوا فيه فقد بايعناك وبايعت الحجاج لك وبعثت إليك ببيعتي ورأيت الناس قد أجتمعوا عليك ونحن نحب أن تؤمننا وتعطينا ميثاقنا على الوفاء فإن الغدر لا خير فيه فإن أبيت فأرض الله واسعة فلما قرأ عبد الملك الكتاب قال قبيصة بن ذؤيب وروح بن زنباع ما لك عليه سبيل ولو أراد فتقا لقدر عليه ولقد سلم وبايع فنرى أن نكتب إليه بالعهد والميثاق بالأمان له ولأصحابه ففعل فكتب إليه عبد الملك إنك عندنا محمود أنت أحب إلينا وأقرب بنا رحما من ابن الزبير فلك العهد والميثاق وذمة الله وذمة رسوله أن لا تهاج ولا أحد من أصحابك بشيء تكرهه ارجع إلى بلدك واذهب حيث شئت ولست أدع صلتك وعونك ما حييت وكتب إلى الحجاج يأمره بحسن جواره وإكرامه فرجع ابن الحنفية إلى المدينة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت