فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 25133 من 31710

371 أبي أبو المرجى سعد الله بن صاعد بن المرجى الرحبي أنبأنا أبو عبد الله محمد بن علي ابن محمد الصوري الحافظ بالرحبة أنبأنا محمد بن أحمد بن جميع الغساني ثنا محمد بن مخلد ثنا أحمد بن منصور ثنا علي بن الحسن يعني ابن رشيق أنبأنا أبو حمزة عن عاصم عن عامر عن وراد عن المغيرة بن شعبة قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا انصرف من الصلاة قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد \ ح \

أخبرنا أبو القاسم العلوي وأبو الحسن الغساني وأبو منصور بن زريق قالوا قال لنا أبو بكر أحمد بن علي الحافظ محمد بن علي بن عبد الله بن محمد أبو عبد الله الصوري قدم علينا في سنة ثمان عشرة وأربعمائة فسمع من أبي الحسن بن مخلد ومن بعده وأقام ببغداد يكتب الحديث وكان من أحرص الناس عليه وأكثرهم كتبا له وأحسنهم معرفة به ولم يقدم علينا من الغرباء الذين لقيتهم أفهم منه بعلم الحديث وكان دقيق الخط صحيح النقل وحدثني أنه كان يكتب في وجه الورقة من أثمان الكاغد الخراساني ثمانين سطرا وكان مع كثيرة طلبه وكتبه صعب المذهب فيما يسمعه ربما كرر قراءة الحديث الواحد على شيخه مرات وكان يسرد الصوم لا يفطر إلا يومي العيدين وأيام التشريق وحدثني أنه لم يكن سمع الحديث في صغره وإنما طلبه بنفسه في حال الكبر وكتب عن أبي الحسين بن جميع بصيدا أو هو أسند شيوخه ثم صحب عبد الغني ابن سعيد المصري فكتب عنه وعمن بعده من المصريين وغيرهم وذكر لي أيضا أن عبد الغني بن سعيد كتب عنه أشياء في تصانيفه وصرح باسمه في بعضها وقال في بعضها حدثني الورد بن علي كناية عنه وكان صدوقا كتبت عنه وكتب عني شيئا كثيرا ولم يزل ببغداد حتى توفي بها في يوم الثلاثاء التاسع والعشرين من جمادى الآخرة سنة إحدى وأربعين وأربعمائة ودفن من الغد في مقبرة جامع المدينة وحضرت الصلاة عليه وكان قد نيف على الستين سنة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت