469 تدري لم دعوتك فقلت لا أسهرني ليلتي هذه فكرة في أمرك وورود هذا الشهر وما عندك فقلت أصلح الله الوزير قصتي تطول فقال إن القصة كلما طالت كان أشهى لها فخبرته بحديث أم عبد الله وحديث إخواني الثلاثة وما كان من ردها لهم وخبرته بحديث الطالبي وخبر أخي الثاني المواسي له بالكيس فقال يا غلام دواة فكتب رقعة إلى خازنه فإذا كيس فيه خمسمائة دينار فقال لي يا أبا عبد الله استعن بهذا على شهرك ثم رفع رقعة إلى خازنه فإذا صرة فيها مائتي دينار فقال هذه لأم عبد الله لجزالتها وحسن عقلها ثم رفع رقعة أخرى فإذا مائتا دينا فقال هذه للطالبي ثم رفع رقعة أخرى فإذا صرة فيها مائتا دينار فقال هذه للمواسي لك ثم قال انهض أبا عبد الله في حفظ الله قال فركبت من فوري فأتيت صاحبي الذي واساني بالكيس فدفعت إليه المائتي دينار وخبرته بخبر يحيى بن خالد فكاد يموت فرحا ثم أتيت الطالبي فدفعت إليه الصرة وأخبرته بخبر يحيى بن خالد فدعا وشكر ثم دخلت منزلي فدعوت أم عبد الله فدفعت إليها الصرة فدعت وجزت خيرا فكيف ألام على حب البرامكة يحيى بن خالد خاصة
أخبرنا أبو القاسم العلوي وأبو الحسن بن قيس قالا ثنا وأبو منصور بن خيرون أنبأنا أبو بكر الخطيب أنبأنا محمد بن أحمد بن يعقوب أنبأنا محمد بن نعيم الضبي قال سمعت أبا عبد الله بن بطة الأصبهاني يقول سمعت جعفر بن أحمد بن فارس يقول سمعت الحسن بن شاذان يقول قال الواقدي صار إلي من السلطان ستمائة درهم ما وجبت علي فيها الزكاة
قال وحدثني الصوري أنبأنا أبو الحسين بن جميع أنبأنا محمد بن مخلد قال سمعت عباسا الدوري يقول مات الواقدي وهو على القضاء وليس له كفن فبعث المأمون بأكفانه
قرأت على أبي محمد بن حمزة عن عبد العزيز بن أحمد أنبأنا تمام بن محمد