فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 25437 من 31710

الملوك وكفاية الله وحفظه وصيانته عن أن تنوشه أيدي النكبات أو ينتهك ستر دينه بشيء من الزلات وكانت خاتمة أمره إقباله على حديث المصطفى صلى الله عليه وسلم ومجالسة أهله ومطالعة الصحيحين للبخاري ومسلم اللذين هما حجة الإسلام ولو عاش لسبق في ذلك الفن بيسير من الأيام يستفرغه في تحصيله ولا شك أنه سمع الأحاديث في الأيام الماضية واشتغل في آخر عمره بسماعها ولم يتفق له الرواية ولا ضرر فيما خلفه من الكتب المصنفة في الأصول والفروع وسائر الأنواع فخلد ذكره وتقرر عند المطالعين المصنفين المستفيدين منها أنه يخلف مثله بعده ومضى إلى رحمة الله تعالى يوم الإثنين الرابع عشر من جمادى الآخرة سنة خمس وخمسمئة ودفن بظاهر قصبة طابران والله تعالى يخصه بأنواع الكرامة في آخرته كما خصه بقبول العلم في دنياه بمنه ولم يعقب إلا البنات وكان له من الأسباب إرثا وكسبا ما يقوم بكفايته ونفقة أهله وأولاده فما كان يباسط أحدا في الأمور الدنيوية وقد عرضت عليه أموال فما قبلها وأعرض عنها واكتفى بالقدر الذي يصون به دينه ولا يحتاج معه إلى التعرض لسؤال ومنال من غيره

ذكر أبو محمد بن الأكفاني أن الإمام أبا حامد الغزالي توفي في جمادى الأولى سنة خمس وخمسمئة بمدينة طوس

6965 محمد بن محمد بن محمد بن أحمد بن إسماعيل أبو حامد الطوسي التروي الفقيه الشافعي

سمع أبا المعالي محمد بن إسماعيل الفارسي وأبا محمد عبد الجبار بن محمد البيهقي وأبا بكر وجيه بن طاهر الشحامي وأبا الفتوح عبد الوهاب بن شاه الشادياخي وأبا الأسعد هبة الرحمن بن عبد الواحد القشيري وأبا سعيد محمد بن يحيى الجنزي الفقيه

وعنه أخذ علم الخلاف وبه تخرج وقدم علينا دمشق في جمادى الأولى سنة خمس وستين وخمسمائة ونزل دويرة السميساطي وكان حسن المناظرة فقيه النفس وسألته

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت