فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 25502 من 31710

جعفر بن الهيثم ثنا ابن أبي العوام ثنا عبد الله بن عمرو الحمال قدم علينا سنة ثلاث عشرة ومائتين ثنا إبراهيم بن جعفر عن أبيه عن سريع مولى محمد بن مسلمة عن محمد بن مسلمة قال بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم في ثلاثين راكبا فيهم عباد بن بشر إلى بني أبي بكر بن كلاب فأمرنا بسير الليل ونكمن النهار وأن نشن عليهم الغارات

أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنبأنا الحسن بن علي أنبأنا أبو عمر بن حيوية أنبأنا أبو القاسم بن ابي حية أنبأنا محمد بن شجاع أنبأنا محمد بن عمر حدثني عبد الله بن الحارث عن أبيه قال بعث النبي صلى الله عليه وسلم محمد بن مسلمة قال الواقدي إلى ذي القصة إلى بني ثعلبة وعوال في ربيع الآخر سنة ست ثم رجع إلى الحديث في عشرة فورد عليهم ليلا فكمن القوم حتى نام ونام أصحابه فأحدقوا به وهم مائة رجل فما شعر القوم إلا بالنبل قد خالطتهم فوثب محمد وعليه القوس فصاح بأصحابه السلاح فوثبوا فتراموا ساعة من الليل ثم حملت الأعراب بالرماح فقتلوا منهم ثلاثة ثم انحاز أصحاب محمد إليه فقتلوا من القوم رجلا ثم حمل القوم فقتلوا من بقي ووقع محمد بن مسلمة جريحا فضرب كعبه فلا يتحرك وجردوهم من الثياب وانطلقوا فمر رجل على القتلى فاسترجع فلما سمعه محمد تحرك له فإذا هو رجل مسلم فعرض على محمد طعاما وشرابا وحمله حتى ورد به المدينة فبعث النبي صلى الله عليه وسلم أبا عبيدة بن الجراح في اربعين رجلا إلى مصارعهم فلم يجد أحداواستاق نعما ثم رجع قال ابو عبد الله فذكرت هذه السرية لإبراهيم بن جعفر بن محمود بن محمد بن مسلمة فقال أخبرني أبي أن محمد بن مسلمة خرج في عشرة نفر أبو نائلة والحارث بن أوس وأبو عبس بن جبر ونعمان بن محصن ومحيصة بن مسعود وحويصة وأبو بردة بن نيار ورجلان من مزينة ورجل من غطفان فقتل المزنيان والغطفاني وارتث محمد في القتلى قال محمد فلما كانت غزوة خيبر نظرت إلى أحد النفر الذين كانوا ولوا ضربي يوم ذي القصة فلما رآني قال أسلمت وجهي لله فقلت أولى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت