فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 25503 من 31710

أخبرنا أبو بكر الأنصاري أنبأنا أبو محمد الشيرازي أنبأنا ابو عمر الخزاز أنبأنا أبو الحسن الساجي أنبأنا أبو علي بن الفهم ثنا محمد بن سعد أنبأنا محمد بن عمر حدثني إبراهيم بن جعفر عن أبيه قال كان محمد بن مسلمة يقول يا بني سلوني عن مشاهد النبي صلى الله عليه وسلم ومواطنه فإني لم أتخلف عنه في غزوة قط إلا واحدة في تبوك خلفني على المدينة وسلوني عن سراياه فإنه ليس منها سرية تخفى علي إما أن أكون فيها أو أن أعلمها حين خرجت

وأنبأنا محمد بن عمر أخبرني معاذ بن محمد عن عاصم بن عمر بن قتادة قال لما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى عمرة القضية فانتهى إلى ذي الحليفة قدم الخيل أمامه وهي مائة فرس واستعمل عليها محمد بن مسلمة

أخبرنا أبو الحسن بن البقشلان أنبأنا محمد بن أحمد بن الآبنوسي أنبأنا عيسى بن علي أنبأنا عبد الله بن محمد حدثني زهير بن محمد المروزي ثنا أحمد بن أيوب ثنا إبراهيم بن سعد عن سليمان بن محمد الأنصاري ثم الخزرجي عن رجل من قومه يقال له الضحاك وكان عالما نقابا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم آخى بين سعد بن أبي وقاص وبين محمد بن مسلمة وبلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يبعث محمد بن مسلمة ساعيا على الصدقات

أخبرنا أبو المظفر بن القشيري أنبأنا أبي أبو القاسم أنبأنا أبو نعيم الأسفراييني أنبأنا أبو عوانة يعقوب بن إسحاق ثنا يونس بن عبد الأعلى ثنا سفيان عن عمرو عن جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من لكعب بن الأشرف فإنه قد آذى الله ورسوله فقام محمد بن مسلمة فقال يا رسول الله أتحب أن أقتله قال نعم \ ح \ قال فائذن لي أن أقول شيئا فاتاه فقال له إن هذا الرجل سألنا الصدقة وقد عنانا وقد اتبعناه ونحن نكره أن ندعه حتى ننظر إلى أي شيء يصير أمره وقد اردت أن تسلفني سلفا قال فأي شيء ترهنوني قالوا وما تريد منا قال ترهنوني نساءكم قالوا أنت أجمل العرب كيف نرهنك نساءنا قال يكون ذلك عارا علينا قال ترهنوني اولادكم قالوا سبحان الله يسبى ابن أحدنا فيقال له رهنت بوسق أو وسقين من تمر قالوا نرهنك اللأمة قال نعم يريد السلاح فلما أتاه ناجاه فخرج إليه وهو متطيب فلما أن جلس إليه وكان قد جاء معه بنفر ثلاثة أو أربعة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت