فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 25532 من 31710

ابن شهاب قال أصاب أهل المدينة حاجة زمان فتنة عبد الملك بن مروان فعمت أهل البلد فقد خيل إلي أنه قد أصابنا أهل البيت من ذلك ما لم يصب أحدا من أهل البلد وذلك لخبرتي بأهلي فتذكرت هل من أحد أخرج إليه ثم قلت إن الرزق بيد الله ثم خرجت حتى قدمت دمشق فوضعت رحلي ثم غدوت إلى المسجد واعتمدت إلى أعظم مجلس رأيته في المسجد وأكثر أهلا فجلست إليهم فبينا نحن على ذلك إذ خرج رجل من عند عبد الملك بن مروان كأحسن الرجال وأجمله وأحسنه هيأة فأقبل إلى المجلس الذي أنا فيه فتحثتوا له حتى أوسعوا له فجلس ثم قال لقد جاء أمير المؤمنين اليوم كتاب ما جاءه مثله منذ استخلفه الله قالوا وما هو قال كتب إليه عامله بالمدينة هشام بن إسماعيل يذكر أن ابنا لمصعب بن الزبير من أم ولد مات فأرادت أمه أن تأخذ ميراثها منه فمنعها عروة بن الزبير وزعم أنه لا ميراث لها فتوهم أمير المؤمنين في ذلك حديثا سمعه من سعيد بن المسيب يذكره عن عمر بن الخطاب في أمهات الأولاد لا يحفظ أمير المؤمنين ذلك الحديث قال ابن شهاب فقلت أنا أحدثكم فقام إلي قبيصة بن ذؤيب حتى أخذ بيدي ثم خرج بي حتى دخل بي الدار على عبد الملك ثم جاء إلى البيت الذي فيه عبد الملك فقال السلام عليكم فقال له عبد الملك مجيبا وعليكم السلام فقال له قبيصة أندخل فقال عبد الملك ادخل فدخل قبيصة وهو آخذ بيدي فقال هذا يا أمير المؤمنين يحدثك الحديث الذي سمعت من سعيد بن المسيب فذكر أن عمر بن الخطاب أمر بأمهات الأولاد أن يقمن في أموال أبنائهن بقيمة عدل ثم يعتقن فمكث بذلك صدرا من خلافته ثم توفي رجل من قريش كان له ابن من أم ولد قد كان عمر يعجب بذلك الغلام فمر ذلك الغلام على عمر في المسجد بعد وفاة أبيه بليال فقال له عمر ما فعلت يا ابن أخي في أمك قال فعلت يا أمير المؤمنين خيرا خيرني بين أن يسترقوا أمي أو يخرجوني من ميراثي من أبي فكان ميراثي من أبي أهون علي من أن تسترق أمي فقال عمر أولست إنما أمرت في ذلك بقيمة عدل ما أرى رأيا ولا آمر بأمر إلا قلتم فيه ثم قام فجلس على المنبر فاجتمع الناس إليه حتى إذا رضي من جماعتهم قال أيها الناس إني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت