فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 25537 من 31710

شيئا فنادى يا أضغاث يا أضغاث فأقبلت امرأة سوداء الخلقة وسخة الثياب دونها فقال ما أردت من هذه المرأة قالت رأيتها صالحة فأردت أن أغمها قال ثم انتبهت فإذا ابني قد أقبل فقال يا أمه أين أخي قلت لا أدري حبا إلى بعض الجيران قال فذهب يمشي لهو أهدى إلى موضعه حتى أخذه وجاء به فقبله ثم قعد فأكل وأكلت معه

قال القاضي قولها في الخبر وترك لي ماهنا وداجنا الماهن الخادم ويقال مهن الرجل مهنة ومهنة وفلان في مهنة أهله ومهنة أهله والفتح عند كثير من أهل اللغة أعلى ويقال مهن مهانة من الهوان ومن الماهن يعني الخادم قول الشاعر

( وهزئن مني أن رأين مويهنا ** تبدو عليه شتامة المملوك )

وأما الداجن فهي الشاة من شياه البيوت التي تعلف وجمهور الفقهاء لا يرى في دواجن الشاه زكاة وهو مذهب عامة أهل العراق وبه نقول وقد أوجب عدد من فقهاء أهل الحجاز الزكاة في دواجن الغنم كما أوجبها الجميع في سوائمها واختلافهم في عوامل الإبل والبقر كاختلافهم في دواجن الغنم وكلامنا في هذا على استقصاء الحجج فيه مرسوم فيما ألفناه من كتبنا في الفقه

وقول المرأة وإني لمتكئة على بلسن البلسن بعض ما يكون في رحل القوم من المتاع الذي يتكأ عليه وهو اسم أعجمي لا أعرفه في العربية وأراه بالرومية وقد استعمل على تولده قديما وحديثا فروي في خبر ذكر أن أبا جعفر الجمحي نظر بين الحسن بن زيد ومحمد بن عبد العزيز فقال إنه أقامني على البلسن يعني الحسن فكأنه اسم لما يعلى عليه من كرسي أو ما أشبهه

وفيما انتهى إلينا من عجائب أخبار الرؤيا ما يتعب جمعه وتصعب الإحاطة به وإذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت