المصري توفي في النصف من جمادى الأولى سنة إحدى وستين وأربع مائة وكان قدم دمشق في سنة سبع وخمسين وحدث بها عن جماعة زاد ابن الأكفاني كأبي الحسن علي ابن محمد بن يزيد الحلبي وأبي علي أحمد بن عمر بن خرشيد قوله وعبدالكريم بن أبي جدار وأبي مسلم الكاتب وغيرهم وكان ثقة
7027 محمد بن المنذر بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبدالعزى بن قصي بن كلاب أبو زيد القرشي الأسدي ووفد على عبدالملك بن مروان
أخبرنا أبو غالب بن البنا وأخوه أبو عبدالله قالا أنا أبو جعفر المعدل أنا أبو طاهر المخلص أنا أحمد بن سليمان نا الزبير بن بكار حدثني عمي مصعب بن عبدالله قال كان محمد بن المنذر قدم على عبدالملك بن مروان بعد مقتل عبدالله بن الزبير يطلب في ماله وكان قبض مع ما قبض من أموال ابن الزبير فأمر له بالكتاب في رده وذكر ابن الزبير في الكتاب فقال ما أصفى عن الكذاب فقال محمد ليس مثلي يحمل شتم عمه فأمر عبدالملك يحول ذلك عنه
قال ونا الزبير حدثني مصعب بن عثمان قال لما دخل محمد بن المنذر على عبدالملك قال له يحيى بن الحكم من صاحب يوم كذا قال أنا فقال من صاحب وقعة كذا قال أنا قال من صاحب دفعة كذا قال أنا حتى عد وقعات كل ذلك يقول محمد بن المنذر أنا قال يحيى يا أمير المؤمنين هذا الذي فعل بنا الأفاعيل فقال محمد لعبدالملك ردوا علي سيفي وخذوا أمانكم فلا حاجة لي به قال عبدالملك لا تفعل
قال ونا الزبير قال ومن ولد المنذر بن الزبير محمد بن المنذر يكنى أبا زيد