يقول إن يك مصعب قتل فهذا محمد بن المنذر
قال وحدثني عمي مصعب بن عبدالله قال بلغني أن مسلحة كانت لعبدالله بن الزبير بالحجون فيما بين المسجد وبين بئر ميمون وحجاج بن يوسف ببئر ميمون فبعث إليها الحجاج جريدة خيل فهربت تلك المسلحة حتى أتوا ابن الزبير واتبعتهم الجريدة حتى أدخلتهم المسجد فندب عبدالله بن الزبير لهم الناس فانتدب محمد بن المنذر في ناس معه فقاتلهم حتى بلغ الحجون منتهى مسلحة ابن الزبير ثم وقف الناس وقفة فزبرهم محمد بن المنذر واستنهضهم وقال اصنعوا بهم ما صنعوا بكم فقاتلهم حتى أدخلهم عسكر حجاج بن يوسف ثم كان يحرسها
قال وحدثني عمي مصعب بن عبدالله قال أخبرني مصعب بن عثمان عن نوفل بن عمارة قال مصعب بن عثمان وكان نوفلا قليلا ما يذكر شرفا إلا لبني أمية أو بني نوفل بن عبد مناف وكان مسنا قديما قاله مصعب بن عثمان قال لي نوفل بن عمارة لقد رأيت يتجربها يعني المدينة رجلين ما رأيت بها مثلهما قال مصعب بن عثمان فما زلت أترفق به حتى أخبرني بهما فقال محمد بن المنذر وعثمان بن عروة
قال وحدثني مصعب بن عثمان قال قدم الوليد بن عبدالملك المدينة وهو خليفة فوضعت عنده أربعة كراسي جلس عليها أربعة أشراف من قريش كلهم ابن عدوية عبدالله بن عمرو بن عثمان أمه بنت عبدالله بن عمرو ومحمد بن المنذر بن الزبير أمه بنت سعيد ابن زيد بن عمرو بن نفيل وطلحة بن عبدالله بن عوف أمه بنت مطيع بن الأسود ونوفل ابن مساحق أمه بنت مطيع بن الأسود
قال وحدثني مصعب بن عثمان قال كان زبيب الضبابي في نفر من الضباب قد دفعوا إلى المدينة فحبسوا في السجن حتى رثت حالهم ثم أرسلوا فخرجوا يسألون في الناس حتى مروا بمحمد بن المنذر جالسا ببقيع الزبير فقال لا تسألوا أحدا وأمر لهم بظهر