فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 25683 من 31710

يقول إن يك مصعب قتل فهذا محمد بن المنذر

قال وحدثني عمي مصعب بن عبدالله قال بلغني أن مسلحة كانت لعبدالله بن الزبير بالحجون فيما بين المسجد وبين بئر ميمون وحجاج بن يوسف ببئر ميمون فبعث إليها الحجاج جريدة خيل فهربت تلك المسلحة حتى أتوا ابن الزبير واتبعتهم الجريدة حتى أدخلتهم المسجد فندب عبدالله بن الزبير لهم الناس فانتدب محمد بن المنذر في ناس معه فقاتلهم حتى بلغ الحجون منتهى مسلحة ابن الزبير ثم وقف الناس وقفة فزبرهم محمد بن المنذر واستنهضهم وقال اصنعوا بهم ما صنعوا بكم فقاتلهم حتى أدخلهم عسكر حجاج بن يوسف ثم كان يحرسها

قال وحدثني عمي مصعب بن عبدالله قال أخبرني مصعب بن عثمان عن نوفل بن عمارة قال مصعب بن عثمان وكان نوفلا قليلا ما يذكر شرفا إلا لبني أمية أو بني نوفل بن عبد مناف وكان مسنا قديما قاله مصعب بن عثمان قال لي نوفل بن عمارة لقد رأيت يتجربها يعني المدينة رجلين ما رأيت بها مثلهما قال مصعب بن عثمان فما زلت أترفق به حتى أخبرني بهما فقال محمد بن المنذر وعثمان بن عروة

قال وحدثني مصعب بن عثمان قال قدم الوليد بن عبدالملك المدينة وهو خليفة فوضعت عنده أربعة كراسي جلس عليها أربعة أشراف من قريش كلهم ابن عدوية عبدالله بن عمرو بن عثمان أمه بنت عبدالله بن عمرو ومحمد بن المنذر بن الزبير أمه بنت سعيد ابن زيد بن عمرو بن نفيل وطلحة بن عبدالله بن عوف أمه بنت مطيع بن الأسود ونوفل ابن مساحق أمه بنت مطيع بن الأسود

قال وحدثني مصعب بن عثمان قال كان زبيب الضبابي في نفر من الضباب قد دفعوا إلى المدينة فحبسوا في السجن حتى رثت حالهم ثم أرسلوا فخرجوا يسألون في الناس حتى مروا بمحمد بن المنذر جالسا ببقيع الزبير فقال لا تسألوا أحدا وأمر لهم بظهر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت