فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 25884 من 31710

عيسى بمن معه من الجيش إلى الري ووافاه طاهر بن الحسين بمن معه فالتقوا بأكناف الري فقتل علي بن عيسى وانفض عسكره ذلك يوم الجمعة لأربع بقين من شوال سنة خمس وتسعين ومائة فقوي أمر المأمون عند ذلك بخراسان وسلم عليه بالخلافة وضعف أمر محمد ولم يزل في سفال وإدبار وجيوش المأمون تدق أصحابه في البلاد وتنفيهم عنها وتغلب المأمون عليها ويدعى له بها إلى أنصار طاهر بن الحسين صاحب جيش المأمون وهرثمة بن أعين إلى مدينة السلام فحصرا محمدا فكان طاهر من الجانب الغربي وهرثمة من الجانب الشرقي إلى أن قتل محمد ببغداد على يدي هرثمة ليلة الأحد لخمس بقين من المحرم سنة ثمان وتسعين ومائة وكان بين ورود طاهر إلى أكناف بغداد وشغب أهل الحربية على محمد وإدخالهم طاهر إلى بغداد وإحاطته بمحمد وحصره إياه في مدينة أبي جعفر إلى يوم قتله أربعة عشر شهرا وسبعة عشر يوما ولم يبق في يد محمد من الدنيا في وقت قتله غير الموضع الذي هو محصور فيه من مدينة أبي جعفر يخاطبه من معه فيه بالخلافة ويسلم عليه بأمرة المؤمنين وسائر المواضع في يدي المأمون قد غلب له عليها يدعى له بها وكان محمد خلع بمدينة السلام قبل ورود طاهر إليها على يدي الحسين بن علي بن عيسى بن ماهان يوم الأحد لإحدى عشرة ليلة خلت من رجب سنة ست وتسعين ومائة وحبسه الحسين في قصر أبي جعفر وحبس معه أمه وولده وأقام في محبسه يومين وأخذ الحسين البيعة على جميع من حضره للمأمون بالخلافة فبايعوا له وطالبوا الحسين بوضع العطاء وإخراج الأموال ولم يكن معه مال فوعدهم ومناهم ودافعهم فشغبوا عليه ووثبوا وأخرجوا محمدا من محبسه فأعادوه إلى مجلسه وبايعوه بيعة مجددة وذلك يوم الاثنين لثنتي عشرة ليلة خلت من رجب ثم جددوا له البيعة يوم الجمعة لست عشرة ليلة خلت من رجب سنة ست وتسعين ومائة

أخبرنا أبو الحسن الفرضي نا نصر بن إبراهيم وعبدالله بن عبدالرزاق

\ ح \ وأخبرنا أبو الحسن علي بن زيد السلمي أنا نصر بن إبراهيم أنا أبو الحسن بن عوف أنا أبو علي بن منير أنا أبو بكر بن خريم قال سمعت هشام بن عمار يقول ولي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت