روى عنه أبو عبدالله إبراهيم بن محمد بن عرفة نفطويه وأبو عبدالله محمد بن أحمد بن إبراهيم الحكيمي وأبو بكر محمد بن يحيى الصولي ومحمد بن جعفر الخرائطي وعمر بن الحسن بن مالك الأشناني وعبدالله بن جعفر بن درستويه وأبو عمر محمد بن عبدالواحد غلام ثعلب ومحمد بن يزيد بن أبي الأزهر وأبو سهل أحمد بن محمد بن زياد وإسماعيل بن محمد الصفار وأبو علي عيسى بن محمد الطوماري وأبو بكر أحمد بن مروان الدينوري المالكي
أخبرنا أبو البركات يحيى بن عبدالرحمن بن حبش الفارقي وأبو القاسم بن السمرقندي وأبو الحسن محمد بن أحمد بن إبراهيم بن صرما قالوا أنا أبو الحسين بن النقور نا عيسى بن علي إملاء نا أبو الحسين عبدالله بن محمد بن سفيان النحوي الخراز نا أبو العباس المبرد نا المغيرة عن الزبير حدثني مصعب بن عبدالله قال قال مالك بن أنس
لهؤلاء الشطار ملاحة كأن أحدهم يصلي خلف إنسان فقرأ الإنسان { الحمد لله رب العالمين } حتى فرغ منها ثم أرتج عليه فجعل يقول أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم وجعل يردد ذلك فقال الشاطر ليس للشيطان ذنب إلا أنك لا تحسن تقرأ
أخبرنا أبو السعود بن المجلي نا أبو منصور عبدالمحسن بن محمد بن علي أنا القاضي أبو القاسم يحيى بن محمد بن سلامة بن جعفر نا أبو يعقوب يوسف بن يعقوب بن خرزاذ النحوي أنا أبو القاسم جعفر بن شاذان القمي نا الصولي نا المبرد قال كنا عند التوجي فجاءه عمارة بن عقيل بن بلال بن جرير فأجلسه إلى جنبه ثم قال لي اقرأ عليه من شعر جده جرير فقرأت عليه قصائد منها