فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 25914 من 31710

قال قال لي المازني يا أبا العباس بلغني أنك تنصرف من مجلسنا زاد البزار فتصير وقالوا إلى المخيس وإلى مواضع وقال الخطيب وقالوا المجانين والمعالجين فما معناك في ذلك قال فقلت زاد السيرافي وابن طاووس أعزك الله وقالوا إن لهم طرائف من الآلام وعجائب من الأقسام فقال خبرني بأعجب ما رأيت من المجانين فقلت دخلت يوما إلى مستترهم فرأيت مراتبهم على مقدار بليتهم وإذا قوم زاد الخطيب وابن طاووس قيام وقالوا قد شدت أيديهم إلى الحيطان بالسلاسل ونقبت من البيوت التي هم بها إلى غيرها ما يجاورها لأن علاج أمثالهم أن يقوموا الليل وقال الخطيب بالليل والنهار لا يقعدون ولا ينضجعون وقال الخطيب ينبطحون ومنهم من يجلس على رأسه ويدهن أوراده وقال السيرافي آراده ومنهم من ينهل بالدواء حسب ما يحتاجون إليه ودخلت يوما مع ابن أبي خميصة وكان المتقلد النفقة عليهم ولتفقد أحوالهم فنظروا زاد الخطيب وابن طاووس إليه وقالوا وأنا معه فأمسكوا عما كانوا عليه زاد السيرافي وابن طاووس لولا موضعه وقالوا فمررت على شيخ منهم تلوح صلعته وتبرق للدهن جبهته وهو جالس على حصير نظيف ووجهه إلى القبلة كأنه يريد الصلاة فجاوزته إلى غيره فناداني سبحان الله أين السلام من المجنون ترى أنا أم انت فاستحييت منه وقلت السلام عليكم فقال لو كنت ابتدأت لأوجبت علينا حسن الرد عليك على أنا نصرف سوء أدبك إلى أحسن جهاته من العذر لأنه كان يقال إن للداخل على القوم دهشة اجلس أعزك الله عندنا وأومأ إلى موضع من حصيره ينفضه كأنه يوسع لي فعزمت على الدنو منه فنادى ابن أبي خميصة إياك إياك فأحجمت عن ذلك ووقفت ناحية أستجلب مخاطبته وأرصد الفائدة منه ثم قال زاد السيرافي وابن طاووس لي وقالوا وقد رأى معي محبرة يا هذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت