فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 29732 من 31710

إسحاق بن بنان قال سمعت حبيش بن مبشر الفقيه يقول كان يحيى بن معين يحج فيذهب إلى مكة ويرجع على المدينة فلما كان آخر حجة حجها خرج على المدينة ورجع على المدينة فأقام بها يومين أو ثلاثة ثم خرج حتى نزل المنزل مع رفقائه فباتوا فرأى في المنام هاتفا يهتف به يا أبا زكريا أترغب عن جواري يا أبا زكريا أترغب عن جواري فلما أصبح قال لرفقائه امضوا فإني راجع إلى المدينة فمضوا ورجع فأقام بها ثلاثا ثم مات قال فحمل على أعواد النبي صلى الله عليه وسلم وصلى عليه الناس وجعلوا يقولون هذا الذاب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الكذب

ولم يذكر الخطيب يا أبا زكريا الثانية

قال الخطيب الصحيح أن يكون توفي في ذهابه قبل أن يحج

أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن الحسن الموحد أنا هناد بن إبراهيم بن محمد النسفي أنا أبو عبدالله محمد بن أحمد بن محمد بن سليمان الحافظ قال سمعت أبا عمرو أحمد بن محمد بن عمر المقرىء وأبا عبيد أحمد بن عروة بن أحمد بن إبراهيم الكرميني وإبراهيم بن محمد بن هارون أبو إسحاق الملاحمي قالوا سمعنا أبا حسان مهيب بن سليم يقول سمعت محمد بن يوسف البخاري والد أبي ذر يقول

كنت في الصحبة في طريق الحج مع يحيى بن معين فدخلنا المدينة ليلة الجمعة ومات من ليلته فلما أصبحنا تسامع الناس بقدوم يحيى وبموته فاجتمع العامة وجاءت بنو هاشم فقالت يخرج له الأعواد التي غسل عليها النبي صلى الله عليه وسلم فكره العامة ذلك وكثر الكلام فقالت بنو هاشم نحن أولى بالنبي صلى الله عليه وسلم منكم وهو أهل أن يغسل عليها فأخرج الأعواد فغسل عليها ودفن يوم الجمعة في شهر ذي القعدة سنة ثلاث وثلاثين ومائتين قال أبو حسان وهي السنة التي ولدت فيها

أخبرنا أبو منصور بن زريق أنا وأبو الحسن بن سعيد نا أبو بكر أخبرني الحسن بن محمد الخلال نا يوسف بن عمر القواس نا حمزة بن القاسم نا عباس هو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت