فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 29756 من 31710

قرأت في كتاب أبي الحسين الرازي حدثني محمد بن أحمد بن غزوان نا أحمد بن المعلى حدثني إبراهيم بن هشام بن يحيى بن يحيى الغساني حدثني أبي قال قال ابن سراقة يعني عبد الأعلى بن سراقة ليحيى بن يحيى حين خرجت المسودة ولم يدخلوا الشام بعد يا أبا عثمان هل كتبت يعني إلى المسودة فقال يحيى لا إني أشهد الله أن ديني واحد ووجهي واحد ولساني واحد فقال له ابن سراقة تنام وابن هند لا ينام يعني أنه قد كتب إليهم فقال له يحيى لا ينبغي لذي الوجهين أن يكون عند الله أمينا

أنبأنا أبو القاسم علي بن إبراهيم وأبو محمدبن الأكفاني قالا نا عبدالعزيز الكتاني أنا تمام بن محمد أنا محمد بن سليمان الربعي نا محمد بن الفيض نا إبراهيم بن هشام بن يحيى بن يحيى نا أبي عن جدي قال

لما نزل عبدالله بن علي بالمسودة وحصروا دمشق استغاث الناس بيحيى بن يحيى فسأله الوليد بن معاوية أن يخرج إلى عبدالله بن علي ليأخذ لهم أمانا فخرج إلى عبدالله بن علي فلما سأله الأمان لأهل دمشق أجابه عبدالله بن علي إلى ذلك فاضطرب بذلك الصوت حتى دخل المدينة وقال الناس الأمان الأمان فخرج على ذلك من المدينة ناس كثير وأصعدوا إليهم من المسودة خلقا كثيرا فقال له يحيى أكتب لنا كتابا بالأمان الذي جعلته لنا فدعا بدواة وقرطاس ثم ضرب ببصره نحو المدينة فإذا الحائط قد غشيه المسودة فقال نح هذا القرطاس عني فإني قد دخلتها قسرا فقال له يحيى لا والله ولكن دخلتها غدرا لأنك جعلت لنا أمانا فخرج عليه من خرج ودخل عليه من دخل فإن كان كما تقول فاردد رجالك عنها وارددنا إلى مدينتنا فقال له عبدالله بن علي إنه والله لولا ما أعرف من مودتك إيانا أهل البيت ما استقبلتني بهذا فقال له يحيى إن الله جعلك من أهل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت