فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 29765 من 31710

حصته من العدل فانظر كيف تكون عند ذلك يا عمر وإنا نذكرك يوما تبلى فيه السرائر وتنكشف فيه العورات وتعنت فيه الوجوه لعزة ملك قهرهم جبروته فالناس له داخرون يخافون وينتظرون قضاءه وإنه بلغنا أنه يكون في هذه الأمة رجال يكونون إخوان العلانية أعداء السريرة وإنا نعوذ بالله أن ينزل كتابنا منك بغير المنزلة التي أنزلناها من أنفسنا والسلام عليك

فمضى الرسول بالكتاب إليه وقال أبو عبيدة لمعاذ بن جبل والله ما أمرنا عمر أن نظهر هلاك أبي بكر للناس وما نعاه إليهم فما ترى أن نذكر من ذلك شيئا دون أن يكون هو الذي يذكره قال له معاذ فإنك نعم ما رأيت فسكتا فلم يذكرا للناس من ذلك شيئا

أخبرنا أبو غالب بن البنا أنا أبو محمد الجوهري أنا أبو عمر بن حيوية وأبو بكر بن إسماعيل قالا نا يحيى بن محمد بن صاعد نا الحسين بن الحسن أنا عبدالله بن المبارك أنا إسماعيل بن عياش نا يحيى الطويل عن نافع قال سمعت ابن عمر يحدث سعيد بن جبير قال بلغ عمر بن الخطاب أن يزيد بن أبي سفيان يأكل ألوان الطعام فقال عمر لمولى له يقال له يرفا إذا علمت أنه قد حضر عشاؤه فأعلمني فلما حضر عشاؤه أعلمه فأتى عمر فسلم واستأذن فأذن له فدخل فقرب عشاؤه فجاء بثريدة لحم فأكل عمر معه منها ثم قرب شواء فبسط يزيد يده فكف عمر ثم قال عمر الله يا يزيد بن سفيان أطعام بعد طعام والذي نفس عمر بيده لئن خالفتم عن سنتهم ليخالفن بكم عن طريقهم

قال ابن صاعد هذا حديث غريب ما جاء بهذا الإسناد إلا ابن المبارك

أخبرنا أبو السعود بن المجلي نا أبو الحسين بن المهتدي

ح وأخبرنا أبو الحسين بن الفراء أنا أبي أبو يعلى قالا أنا عبيدالله بن أحمد بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت